(309). و أخرجه القمّيّ و العيّاشيّ بسندهما إلى سورة بن كليب عنه (ع): نحن المثاني التي أعطاها اللّه نبيّنا و نحن وجه اللّه نتقلب في الأرض بين أظهركم، عرفنا من عرفنا فأمامه اليقين و من جهلنا فأمامه السعير.
و لفظة (لي) من (فقال لي) ساقطة من أ.
(310). و أخرجه العيّاشيّ عن حسان ... السبع من المثاني نحن هم و القرآن العظيم ولد الولد و الباقي واحد و هناك روايات أخر في العيّاشيّ بهذا المعنى.
في ب (خ ل): عليّ بن زياد ... أ، ب: سبعا مثاني نحن هم ...
و حسان العامري عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد (عليه السلام).
و قال الفيض الكاشاني (قدّس اللّه روحه): لعلهم انما عدوا سبعا باعتبار أسمائهم فانها سبعة و على هذا فيجوز ان يجعل المثاني من الثناء و أن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن و ان يجعل كناية عن عددهم الأربعة عشر بان يجعل نفسه واحدا منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطي و المعطى له.