تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 215 من 653

[صفحة 231]

(309)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‏ قَالَ فَقَالَ لِي نَحْنُ وَ اللَّهِ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ نُزُولٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَنْ عَرَفَنَا [فَقَدْ عَرَفَنَا] وَ مَنْ جَهِلَنَا فَأَمَامَهُ الْيَقِينُ يَعْنِي الْمَوْتَ‏

(310)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزْدَادَ الْقُمِّيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حَسَّانَ الْعَامِرِيِّ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‏ قَالَ لَيْسَ هَكَذَا تَنْزِيلُهَا إِنَّمَا هِيَ‏ وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي‏ نَحْنُ هُمْ وُلْدُ الْوَلَدِ وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‏ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع‏

____________

(309). و أخرجه القمّيّ و العيّاشيّ بسندهما إلى سورة بن كليب عنه (ع): نحن المثاني التي أعطاها اللّه نبيّنا و نحن وجه اللّه نتقلب في الأرض بين أظهركم، عرفنا من عرفنا فأمامه اليقين و من جهلنا فأمامه السعير.

و لفظة (لي) من (فقال لي) ساقطة من أ.


(310). و أخرجه العيّاشيّ عن حسان ... السبع من المثاني نحن هم و القرآن العظيم ولد الولد و الباقي واحد و هناك روايات أخر في العيّاشيّ بهذا المعنى.

في ب (خ ل): عليّ بن زياد ... أ، ب: سبعا مثاني نحن هم ...


و حسان العامري عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد (عليه السلام).


و قال الفيض الكاشاني (قدّس اللّه روحه): لعلهم انما عدوا سبعا باعتبار أسمائهم فانها سبعة و على هذا فيجوز ان يجعل المثاني من الثناء و أن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن و ان يجعل كناية عن عددهم الأربعة عشر بان يجعل نفسه واحدا منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطي و المعطى له.


التالي الأصلية 231داخلي 215/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...