تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 240 / داخلي 222 من 653

صفحة
[صفحة 240]

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ‏ لَمَّا نَزَلَتْ‏ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى‏ حَقَّهُ‏ قَالَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ فَأَعْطَاهَا فَدَكَ‏


وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً


(324)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى‏] وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً قَالَ الْحُسَيْنُ [ع‏] فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً قَالَ سَمَّى اللَّهُ الْمَهْدِيَّ مَنْصُوراً [الْمَنْصُورَ] كَمَا سَمَّى أَحْمَدَ وَ محمد [مُحَمَّداً] مَحْمُوداً وَ كَمَا سَمَّى عِيسَى الْمَسِيحَ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‏]

وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً


(325)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ

____________

البزاز و أبو يعلي و ابن أبي حاتم و ابن مردويه كما في الدّر المنثور، و ابن طاوس في الطرائف ح 352 عن ابن مردويه، و أخرجه محمّد بن العباس في تأويل ما أنزل كما في سعد السعود قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي و إبراهيم بن خلف الدوري و عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث و محمّد بن القاسم بن زكريا عن عباد بن يعقوب عن عليّ بن عابس. و حدّثنا جعفر بن محمّد الحسيني عن علي بن المنذر الطريفي عن عليّ بن عابس عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد.


و لم ترد هذه الرواية في ر. و جعفر هو الأحمسي المتقدم و سند إحدى روايتى الحسكاني ينتهي إلى جعفر هذا عن الحسن بن الحسين عن أبي معمر سعيد بن خثيم و عليّ بن القاسم الكندي و يحيى بن يعلى و علي بن مسهر عن فضيل ... قال: لما نزلت: (وَ آتِ ...) أعطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة فدكا. و لعلّ سند فرات هنا أيضا عين هذا السند.


(324). كانت هذه الرواية بالأصل في سورة الأحزاب تحت الرقم 4. و في ب: أحمد و محمد [و محمود (خ ل)]. ر: احمد و محمّد و محمود. ب: أحمد محمّدا. و بهذا المعنى و المضمون روايات عديدة راجع البرهان و غيره من المجاميع.

(325) و

____________

(326). و رواه عنه مع التالي الحاكم أبو القاسم الحسكاني في ذيل الآية 89/ الاسراء و أضاف قرأت في التفسير العتيق عن العباس بن الفضل عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة ... قال: بولاية علي يوم-

التالي الأصلية 240داخلي 222/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...