تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 293 / داخلي 270 من 653

[صفحة 293]

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [ع‏] [فِي‏] قَوْلِهِ [تَبَارَكَ‏] وَ تَعَالَى‏ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً إِلَى قَوْلِهِ‏ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً [ثَلَاثَ عَشْرَةَ آيَةً] قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ عَرَفُوا كُلَّ نَاصِبٍ [نَصَبَ‏] عَلَيْهِ فَإِنْ أَقَرَّ بِالْإِسْلَامِ وَ هُوَ [وَ هِيَ‏] الْوَلَايَةُ وَ إِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ أَوْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ فَأَدَّاهَا كَمَا يُؤَدِّي [يُؤَدُّونَ‏] أَهْلُ الذِّمَّةِ


(396)- قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ‏ تَوَجَّهْتُ نَحْوَ [إِلَى‏] أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيٍ‏] ع لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَقُمْتُ قَائِماً عَلَى رِجْلِي فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَضَرَبَ بِكَفِّهِ إِلَى كَفِّي فَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي فَقَالَ لِي يَا أَصْبَغَ [بْنَ نُبَاتَةَ] فَقُلْتُ [قُلْتُ‏] لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّ وَلِيَّنَا وَلِيُّ اللَّهِ فَإِذَا مَاتَ كَانَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى وَ سَقَاهُ [اللَّهُ‏] مِنْ نَهَرٍ أَبْرَدَ مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنْ كَانَ مُذْنِباً قَالَ نَعَمْ أَ لَمْ تَقْرَأْ كِتَابَ اللَّهِ‏ فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً

(397)- قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ‏] عَنِ النَّبِيِّ ص‏ فِي كَلَامٍ ذَكَرَهُ فِي عَلِيٍّ فَذَكَرَ سَلْمَانُ لِعَلِيٍّ فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا سَلْمَانُ لَقَدْ حَدَّثَنِي بِمَا أُخْبِرُكَ بِهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ لَقَدْ خَصَّكَ اللَّهُ بِالْحِلْمِ وَ الْعِلْمِ وَ الْغُرْفَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ [تَعَالَى‏]

____________

(396). و أخرجه المفيد في الاختصاص عن محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن أحمد بن محمّد بن إسماعيل عن جعفر بن محمّد بن الهيثم الحضرمي عن عليّ بن الحسين الفزاريّ عن آدم بن التمار الحضرمي عن سعد بن طريف عن الأصبغ قال: أتيت أمير المؤمنين ... عليه فجلست انتظره فخرج إلي فقمت إليه فسلمت عليه فضرب على كتفى [خ: كفى‏] ثم شك أصابعه بأصابعي ثمّ قال: يا أصبغ بن نباتة فقلت ... مات ولي اللّه كان من اللّه بالرفيق الأعلى و سقاه ... الشهد و ألين من الزبد. فقلت:

بأبي أنت و أمي و إن ... نعم و إن كان مذنبا أ ما تقرأ القرآن ... يا اصبغ إن ولينا لو لقى اللّه و عليه من الذنوب مثل زبد البحر و مثل عدد الرمل لغفرها اللّه له إن شاء اللّه تعالى.


في ر: عن اصبغ ... و في آخر الحديث: صدق اللّه و صدق نبي اللّه. و في ر: صدق اللّه العلي العظيم.


(397). و سيأتي في الحديث الأخير من سورة فاطر و الأول من الزخرف بما يشبه هذا السند و المتن فراجع و تأمل.

في ر، أ: انها الغرفة. خ: ان هذه الغرفة. و في ب هنا و في الزخرف في أ: جعفر بن محمّد. و كلاهما صحيح و واحد.


التالي الأصلية 293داخلي 270/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...