(432). هذه الرواية تصدرت بالاسم الكامل لفرات على خلاف الترتيب الغالب في الكتاب و إذا ما لاحظنا أن الرواية الأولى من هذه السورة حسب الترتيب السابق لم يتصدر بالاسم الكامل أمكن القول باحتمال اختلال الترتيب و أن يكون هذه الرواية هي الأولى من السورة.
(433). و في معناه أخرج الكليني في الكافي بسندين عن الباقر (عليه السلام) و هكذا أخرجه الصفار و محمّد بن العباس كما في البرهان.