تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 306 من 653

صفحة
[صفحة 334]

(454)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا [ثَنِي‏] الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [الْحِبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ‏ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي‏ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فِي سَبْعَةٍ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‏] قَالَتْ وَ أَنَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالَ إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَ مَا قَالَ إِنَّكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ‏

(455)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ‏ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ أَيْنَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَتْ نَزَلَتْ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَوْ سَأَلْتَ عَائِشَةَ لَحَدَّثَتْكَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي بَيْتِي قَالَتْ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص [فِي الْبَيْتِ‏] إِذْ قَالَ لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَذْهَبُ فَيَدْعُو لَنَا عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ ابْنَيْهَا [ابْنَيْهِمَا] قَالَتْ فَقُلْتُ مَا أَجِدُ غَيْرِي قَالَ [قَالَتْ‏] فَدَفَعْتُ وَ جِئْتُ [فَجِئْتُ‏] بِهِمْ جَمِيعاً فَجَلَسَ عَلِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ جَلَسَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ أَجْلَسَ فَاطِمَةَ خَلْفَهُ ثُمَّ تَجَلَّلَ بِثَوْبٍ خَيْبَرِيٍّ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ جَمِيعاً إِلَيْكَ فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏

____________

(454). و أخرج ما يقرب منه الترمذي و صححه و ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم و صححه و ابن مردويه و البيهقيّ في سننه من طرق عن أم سلمة كما في الدّر المنثور.

و هذا الحديث هو الأول من سورة الأحزاب من تفسير الحبري لكن في رواية الحبري هناك سقط و تشويش فينبغي أن يكمل من هنا.


و أخرجه حرفيا ابن مردويه كما في الدّر المنثور ... و في البيت سبعة ... و ميكائيل و علي ... و الحسين رضي اللّه عنهم و أنا على باب ... قال: إنك إلى خير انك من أزواج النبيّ. و الباقي واحد.


و أخرجه أيضا ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين بسنده إلى عمرة عن أم سلمة بعين هذه الألفاظ.


(455). أورده المجلسي في البحار ج 35 ص 215 و علّق على فدفعت. قال الجزري: دفع من عرفات أي ابتدأ السير منها أو دفع نفسها منها. و في هامش أ: قد تقنعت. و في متنها: قد قنعت. و في ب: قد عنقت.

التالي الأصلية 334داخلي 306/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...