(513). و روى الكليني و البرقي رضوان اللّه عليهما بسندهما إلى حماد بن عيسى عن حريز عمن أخبره عن الصادق في قوله اللّه عزّ و جلّ (وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ) قال: الحسنة التقية و السيئة الإذاعة، و قوله عزّ و جلّ (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ) قال: التي هي أحسن التقية (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).
و هناك روايات أخر بهذا المعنى.
و تقدم في ح 167 من سورة الأنعام ذيل الآية 160 عن الحسين بن سعيد معنعنا عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه قال: الحسنة الستر و السيئة إذاعة حديثنا.
محمّد بن ذازان أو ذروان أو زاذان أو ... لم نعثر على ترجمته و له ذكر في ما تقدم و فيما سيأتي بنسبة القطان و بكنية: أبي العباس و شيخه تقدم باسم عبد اللّه بن محمّد القيسى و سيأتي أيضا مثله و في ب:
أبو عبد اللّه يعني محمّد القيسي و في أ: عبد اللّه يعني محمّد بن القيس و في ر: عبيد اللّه يعني محمّد القيسي.
و عيثم بتقديم الياء عده البرقي في أصحاب الصادق. معاوية بن عمّار الدهني الكوفيّ كان وجها من أصحابنا و مقدما كبير الشأن عظيم المحل ثقة له كتب توفّي سنة 175. قاله النجاشيّ.