تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 366 / داخلي 334 من 653

[صفحة 366]

عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ عَلِيٌّ ع‏ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى‏] وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَلَمٌ لِلنَّبِيِّ ص‏


إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ‏ [سيأتي في الحديث الثالث من سورة النجم في حديث جماعة من قريش مع النبي ص الاستشهاد بهذه الآية]


يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ‏


(498)- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ‏ قَالَ جَنْبُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَ هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ [عَلَى‏] خُزَّانِ جَهَنَّمَ أَنْ يَدْفَعَ مَفَاتِيحَ جَهَنَّمَ إِلَى عَلِيٍّ فَيُدْخِلُ مَنْ يُرِيدُ وَ يُنْجِي مَنْ يُرِيدُ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ يَا عَلِيُّ إِنَّ لِوَاءَ الْحَمْدِ مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْدَمُ بِهِ قُدَّامَ أُمَّتِي وَ الْمُؤَذِّنُونَ عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ شِمَالِكَ‏

[وَ سَيَأْتِي فِي ذَيْلِ الْآيَةِ 74 مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ص لِأَبِي ذَرٍّ يَا أَبَا ذَرٍّ يُؤْتَى بِجَاحِدِ حَقِّ عَلِيٍّ وَ وَلَايَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَصَمَّ وَ أَعْمَى وَ أَبْكَمَ يَتَكَبْكَبُ فِي ظُلُمَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ] [يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ...]


(499)- [فُرَاتٌ‏] قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً

____________

ذلك الرجل السليم لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و أخرجه الصدوق عن الطالقاني عن الجلودي عن المغيرة عن رجاء بن سلمة عن جابر عن أبي جعفر عن أمير المؤمنين ... قال: و أنا السلم لرسول اللّه يقول اللّه عزّ و جلّ‏ (رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ). و قد سقط متن هذه الرواية من ب.


(498). أورده المجلسي في البحار ج 39 ص 232. و قال ابن شهرآشوب في المناقب: [و روى‏] عن السجّاد و الباقر و الصادق و زيد في هذه الآية: جنب اللّه علي و هو حجة اللّه على الخلق يوم القيامة. و هذه الرواية هي الأولى من سورة الزمر حسب نسخة أو من هنا تصدرت بالاسم الكامل للمصنف و لم يذكر فيه شيخه و إن دل على شي‏ء فانما يدلّ على أن (أ) أقرب تطابقا إلى الأصل من (ر، ب).

(499). هذا الحديث هو قطعات يسيرة و متفرقة من حديث الأربعمائة الذي أخرجه الشيخ الصدوق بطوله في الخصال عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن-

التالي الأصلية 366داخلي 334/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...