تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 338 من 653

[صفحة 370]

سَائِلُوهُ عَنْهُ يَوْماً فَإِنْ يَكُ كَاذِباً كَذَّبْنَاهُ فَصَارَ كَذَّاباً وَ إِنْ يَكُ صَادِقاً صَدَّقْنَاهُ فَصَارَ صَادِقاً لَا تَطْعَنُوا فِي عَيْنِ مُقْبِلٍ يُقْبِلُ إِلَيْكُمْ فَتَنْبُذُوهُ بِمَقَالَةٍ يَشْمَأَزُّ مِنْهَا قَلْبُهُ وَ لَا فِي قَفَاءِ مُدْبِرٍ حِينَ يُدْبِرُ عَنْكُمْ فَيَزْدَادُ إِدْبَاراً وَ نِفَاراً وَ اسْتِكْبَاراً [وَ] قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ كُونُوا إِخْوَاناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْفِرَقِ إِلَّا وَ قَدْ رَضِيَ الشَّيْطَانُ بِالَّذِي أَعْطَوْهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ لَا أَهْلُ وَثَنٍ يَعْبُدُونَهُ وَ لَا أَهْلُ نَارٍ وَ لَا أَهْلُ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ الْخَبِيثَةِ لَا وَ قَدْ ثَنَّى عَلَيْهِمْ رِجْلَهُ وَ إِنَّهُ قَدْ نَصَبَ لَكُمْ أَيُّهَا [أَيَّتُهَا] الشِّيعَةُ فَرَضِيَ مِنْكُمْ بِأَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَكُمْ فَبَيْنَمَا أَنْتَ تَلْقَى الرَّجُلَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ بِوَجْهٍ تَعْرِفُهُ وَ يُكَلِّمُكَ بِلِسَانٍ تَعْرِفُهُ إِذْ لَقِيَكَ مِنَ الْغَدِ فَكَلَّمَكَ بِغَيْرِ ذَلِكَ اللِّسَانِ وَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْوَجْهِ لَا تُحْقِبَنَّ رَاحِلَتَكَ كَذِباً عَلَيْنَا فَإِنَّهُ بِئْسَ الْحَقِيبَةُ تُحْقِبُ رَاحِلَتَكَ إِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيْنَا كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَنْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص كَذَبَ عَلَى اللَّهِ [وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏] وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ‏


لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ‏


(502)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ع‏] فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ‏ قَالَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ‏

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ


(503)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً

____________

(502). و بهذا المعنى روايات عن الباقر و الصادق (عليهما السلام).

(503). و أخرجه عليّ بن محمّد بن جمهور أبو الحسن في كتابه الواحدة كما في (كنز) على ما نقله العلامة المجلسي في بحار الأنوار ج 40 ص 55 عن الحسن بن عبد اللّه الأطروش عن محمّد بن إسماعيل الأحمسي عن وكيع عن الأعمش عن مورق عن أبي ذر ... (و ساق الحديث بطوله مثله مع مغايرات طفيفة).

و رمزنا إليه ب (ز).


و لبعض فقرات الحديث شواهد كثيرة قال السيّد هاشم البحرانيّ في البرهان بعد درجة رواية عن أنس عن النبيّ نحو هذا المضمون: و الروايات متكثرة من طريق الفريقين في خلق اللّه سبحانه ملكان على-


التالي الأصلية 370داخلي 338/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...