تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 460 / داخلي 421 من 653

[صفحة 460]

مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع قَالَ‏ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ [بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ‏] [قَالَ‏] عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ [بَحْرَانِ عَمِيقَانِ لَا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ‏] جَاءَهُمَا النَّبِيُّ ص فَأَدْخَلَ رِجْلَيْهِ [رِجْلَهُ‏] بَيْنَ فَاطِمَةَ وَ عَلِيٍ‏ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ‏ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع‏


(601)- [فُرَاتٌ‏] قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع قَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ‏ قَالَ ذَلِكَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ‏ قَالَ الْعَهْدُ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمَا النَّبِيُّ ص يَعْنِي لَا يَزْنِيَانِ‏ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ‏ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ ذُرِّيَّتُهُمَا

(602)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَعْمَشُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ‏]

____________

عيينة عن جعفر الصادق (عليه السلام) في قوله: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ) قال: علي و فاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه. و في رواية (بَيْنَهُما بَرْزَخٌ) رسول اللّه‏ (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ) الحسن و الحسين (عليهما السلام).


و أشار الحاكم الحسكاني في كتابه القيم شواهد التنزيل إلى هذه الرواية قال: و في الباب [أحاديث‏] عن أبي ذر و جعفر الصادق و علي الرضا.


و ما بين المعقوفين الأول و الثاني زيادة منا أخذناها من رواية النطنزي.


و قد جاء الحديث في (ر) و البحار ملخصا.


(601). و قوله (لا يزنيان) ربما لا يتناسب مع ظاهر الآية و سمو أهل البيت بل المتناسب ما ورد في حديث ابن عباس الذي رواه الحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد: قال: حب دائم لا ينقطع و لا ينفد أبدا و في رواية: ودّ لا يتباغضان.

على بن فضيل [ب: الفضيل‏] عده الشيخ في أصحاب الرضا (عليه السلام) و وصفه الصدوق بصاحب الرضا، و له روايات في الكتب الأربعة و غيرها.


و لم ترد هذه الرواية في (ر) إلا بالاشارة و كما هي في البحار و قد أشار إليها الحسكاني كما تقدم.


(602). أخرجه محمّد بن العباس الجحام و إكمال السند منه و أشار الحسكاني إليها كما تقدم. و في أ، ب:

صدق اللّه و صدق النبيّ. لنهاية السورة و الحديث.


التالي الأصلية 460داخلي 421/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...