تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 465 / داخلي 426 من 653

[صفحة 465]

الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى خَلْفَهُ مِنْكِ وَ مِنْهُ فَهَذِهِ خِصَالٌ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا أَحَدٌ بَعْدَهُ يَا بُنَيَّةِ هَلْ سَرَرْتُكِ قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ وَ لَا أَزِيدُكِ [فِي زَوْجِكِ‏] مَزِيدَ الْخَيْرِ كُلِّهِ قَالَتْ بَلَى قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ فَجَعَلَنِي وَ زَوْجَكِ فِي أَخْيَرِهِمَا قِسْماً وَ ذَلِكِ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ثُمَّ جَعَلَ الِاثْنَيْنِ ثَلَاثاً فَجَعَلَنِي وَ زَوْجَكِ فِي أَخْيَرِهِمَا ثُلُثاً وَ ذَلِكِ قَوْلُهُ‏ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ‏


(608)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ‏ يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ النَّاسَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً. فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ. وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ. وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‏ فَالسَّابِقُونَ هُمْ رُسُلُ اللَّهِ وَ خَاصَّتُهُ مِنْ خَلْقِهِ جَعَلَ اللَّهُ فِيهِمْ خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُدُسِ فَبِهِ عَرَفُوا الْأَشْيَاءَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْإِيمَانِ فَأَيَّدَهُمُ اللَّهُ بِهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُوَّةِ فَبِهِ قَوُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الشَّهْوَةِ فَبِهِ اشْتَهَوْا طَاعَةَ اللَّهِ وَ كَرِهُوا مَعْصِيَتَهُ وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْمَدْرَجِ الَّذِي يَذْهَبُ النَّاسُ فِيهِ وَ يَجِيئُونَ وَ جَعَلَ فِي الْمُؤْمِنِينَ أَرْبَعَةَ أَرْوَاحٍ وَ هُمْ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ رُوحَ الْإِيمَانِ وَ رُوحَ الْقُوَّةِ وَ رُوحَ الشَّهْوَةِ وَ رُوحَ الْمَدْرَجِ‏

(609)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ [قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ‏] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى‏] ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ‏ قَالَ‏ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ‏ ابْنُ آدَمَ الْمَقْتُولُ وَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ صَاحِبُ يس‏ وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ‏ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏

____________

(608). أ، ب: رسل اللّه خاصّة. و المثبت من ر، خ. ر: القوّة فبه فاوا. ب: يذهب الناس به. ن: و يجوز.

(609). أورده المجلسي في بحار الأنوار 38 ص 225، و رواه عنه الحسكاني في الشواهد و أخرجه بأسانيد أخر و قال و له طرق عن جعفر، و أخرجه محمّد بن العباس و ابن شهرآشوب و ورد عن مكحول و غيره روايات أخر.

في أ: و ثلة من الآخرين. ر: النجّار من آل يس. ر: و ثلة من الآخرين. محمّد بن الفرات ضعفه عامة علماء السنة و عده الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام).


التالي الأصلية 465داخلي 426/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...