(614). و روى البحرانيّ في غاية المرام عن الثعلبي قال: و قال ابن عمر لعلي بن أبي طالب: ثلاثة لو كانت لي واحدة منهن كانت أحبّ إلي من حمر النعم: تزويجه فاطمة صلّى اللّه عليها و اعطاءه الراية يوم خيبر و آية النجوى.
و أخرج محمّد بن العباس سبعين حديثا في هذا المعنى من طرق الفريقين على ما ذكره شرف الدين النجفيّ في تأويل الآيات الباهرة.
أ: الحسيني. و ما بين المعقوفين الثاني كان في هامش ر.
(615). و هذا الحديث له مصادر كثيرة فقد أخرجه الحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد و القاضي أبو جعفر الكوفيّ في المناقب ح 102 و 104 و 105 و 106 و ابن المغازلي في المناقب ح 373 و الحمويني في فرائد السمطين و ابن أبي شيبة في المصنّف ح 12174 و أبو نعيم في المستدرك لابن بطريق و الطبريّ ج 28/ 20 بأسانيد في تفسيره و الجصاص و الحاكم. و تكملة السند من التفسير المعروف بالقمي و فيه: إن-