تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 474 / داخلي 434 من 653

[صفحة 474]

مِنْ أَمْرِ فَدَكَ دُونَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى وَجْهِهِ تَفْسِيرُهَا لَهَا قَالَ نَعَمْ لَمَّا نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ ع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص شَدَّ رَسُولُ اللَّهِ سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ وَ شَدَّ عَلِيٌّ ع سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ ثُمَّ تَوَجَّهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَ عَلِيٌّ لَا يَعْلَمُ حَيْثُ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى فَدَكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ [ص‏] يَا عَلِيُّ تَحْمِلُنِي أَوْ أَحْمِلُكَ قَالَ عَلِيٌّ أَحْمِلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ [ص‏] يَا عَلِيُّ بَلْ أَنَا أَحْمِلُكَ لِأَنِّي أَطُولُ بِكَ وَ لَا تَطُولُ بِي فَحَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ [ص‏] عَلِيّاً عَلَى كَتِفِهِ ثُمَّ قَامَ بِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَطُولُ بِهِ حَتَّى عَلَا عَلِيٌّ عَلَى سُورِ حِصْنٍ فَصَعِدَ عَلِيٌّ عَلَى الْحِصْنِ وَ مَعَهُ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ [ص‏] فَأَذَّنَ عَلَى الْحِصْنِ وَ كَبَّرَ فَابْتَدَرُوا أَهْلُ الْحِصْنِ إِلَى بَابِ الْحِصْنِ هُرَّاباً حَتَّى فَتَحُوهُ وَ خَرَجُوا مِنْهُ فَاسْتَقْبَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بِجَمْعِهِمْ وَ نَزَلَ عَلِيٌّ إِلَيْهِمْ فَقَتَلَ عَلِيٌّ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ عُظَمَائِهِمْ وَ كُبَرَائِهِمْ وَ أَعْطَى الْبَاقُونَ بِأَيْدِيهِمْ وَ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ [ص‏] ذَرَارِيَّهُمْ وَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَ غَنَائِمَهُمْ يَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يُوجِفْ فِيهَا غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ [ص فَهِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ‏] وَ لِذُرِّيَّتِهِ خَاصَّةً دُونَ الْمُؤْمِنِينَ‏


وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا


(620)- قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ قَالَ‏ قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ وَ هُوَ قَاسِمُ بْنُ كَثِيرٍ لِزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي هَلْ كَانَ عَلِيٌّ [ص‏] مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ [بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص‏] قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَهُ وَ رَقَّ لِذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص [قَالَ‏] ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏

____________

(620). أبو هاشم الرماني الواسطي اسمه يحيى توفّي سنة 122 و قيل سنة 145، و أمّا قاسم بن كثير فكنيته أبو هاشم و نسبته الخارفي الهمداني بياع السابري روى عنه سفيان الثوري. لهما ترجمة في التهذيب و هما ثقتان.

أ: و سنة أو كتاب. ب: أو سنة أو كتاب. ر: كان راده. أ، ب: و كان القول. ر: لا تلدعوا امرا ذواينا! ... ما ادعاهما أحدهما ... أ، ب: و لا على جميع المسلمين ... أ، ب، ر: فادعاها من أخي. خ:


فما دعاها ابن أخي. و ربما كان الصواب (فادعاها) على سبيل الاستفهام.


التالي الأصلية 474داخلي 434/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...