تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 509 / داخلي 462 من 653

[صفحة 509]

و من سورة الجن‏


وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً. وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً. وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً


(665)- قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ‏] مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ‏ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً يَعْنِي مَنْ [مَا] جَرَى فِيهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ شِرْكِ الشَّيْطَانِ يَعْنِي‏ عَلَى الطَّرِيقَةِ عَلَى الْوَلَايَةِ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ الْأَظِلَّةِ حِينَ أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ‏ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً قَالَ كُنَّا وَضَعْنَا أَظِلَّتَهُمْ فِي الْمَاءِ الْفُرَاتِ الْعَذْبِ‏

(666)- قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَحِيمٍ مُعَنْعَناً

____________

(665). و في التفسير المعروف بالقمي: عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد (شيخ فرات) عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جابر مثله و يحتمل قويا اتّحاد سنده مع فرات إن لم يكن أخذه عن فرات مباشرة. و أخرج محمّد بن العباس بسنده عن عليّ بن جعفر عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله عزّ و جلّ‏ (وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا ...) قال: قال اللّه لجعلنا أظلتهم في الماء العذب‏ (لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ)* في عليّ (عليه السلام).

و تقدم في الآية 30/ فصلت ما يرتبط بالمعنى.


(666). أورده المجلسي في البحار ج 39 ص 147 و قال: البرحات كأنّه جمع البراح و هو المتسع من الأرض لا زرع بها و لا شجر و في بعض النسخ بالجيم و كأنّه جمع البرج و هما على غير القياس و لعلّ فيه تصحيفا.

و التطامن: الانخفاض.


التالي الأصلية 509داخلي 462/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...