تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 547 / داخلي 494 من 653

[صفحة 547]

و من سورة انشقت‏


فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً


(703)- قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص خَرَجَ مِنَ الْغَارِ فَأَتَى مَنْزِلَ خَدِيجَةَ كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَتْ خَدِيجَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي أَرَى بِكَ مِنَ الْكَآبَةِ وَ الْحُزْنِ مَا لَمْ أَرَهُ فِيكَ مُنْذُ صَحِبْتَنِي قَالَ يَحْزُنُنِي غَيْبُوبَةُ [غَيْبَةُ] عَلِيٍّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَفَرَّقَتِ الْمُسْلِمُونَ فِي الْآفَاقِ وَ إِنَّمَا بَقِيَ ثَمَانُ رِجَالٍ كَانَ مَعَكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةُ [نَفَرٍ] فَتَحْزَنُ لِغَيْبُوبَةِ رَجُلٍ فَغَضِبَ النَّبِيُّ [ص‏] وَ قَالَ يَا خَدِيجَةُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَةً لِدُنْيَايَ وَ ثَلَاثَةً لآِخِرَتِي فَأَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّتِي لِدُنْيَايَ فَمَا أَخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ وَ لَا يُقْتَلَ حَتَّى يُعْطِيَنِي اللَّهُ مَوْعِدَهُ إِيَّايَ وَ لَكِنْ أَخَافُ عَلَيْهِ وَاحِدَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَنْتَ أَخْبَرْتَنِي مَا الثَّلَاثَةُ لِدُنْيَاكَ وَ مَا الثَّلَاثَةُ لآِخِرَتِكَ وَ مَا الْوَاحِدَةُ الَّتِي تَتَخَوَّفُ عَلَيْهِ لَأَحْتَوِيَنَّ عَلَى بَعِيرِي وَ لَأَطْلُبَنَّهُ حَيْثُمَا كَانَ إِلَّا أَنْ يَحُولَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ قَالَ يَا خَدِيجَةُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ لِدُنْيَايَ أَنَّهُ يُوَارِي عَوْرَتِي عِنْدَ مَوْتِي وَ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ لِدُنْيَايَ أَنَّهُ يَقْتُلُ بَيْنَ يَدَيَّ أَرْبَعَةً وَ ثَلَاثِينَ مُبَارِزاً قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ أَوْ يُقْتَلَ وَ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ لآِخِرَتِي أَنَّهُ مُتَّكًا (1) يَوْمَ الشَّفَاعَةِ وَ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ لآِخِرَتِي أَنَّهُ صَاحِبُ مَفَاتِيحِي يَوْمَ أَفْتَحُ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ وَ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ لآِخِرَتِي أَنِّي أُعْطَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعَةَ أَلْوِيَةٍ فَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي‏

____________

(703). أورده المجلسي في البحار ج 40 ص 64 و في بشارة المصطفي ص 217 إشارة إلى هذه القصة.

(1). لم يذكر الثالث لدنياه. و قوله (بين يدي) وقعت في نسخة (ر) بعد قوله (إنّه هتكا) فتأمل.

التالي الأصلية 547داخلي 494/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...