. كذا في (ر) و في أ، ب: أهل ولايتنا يخرج (خ: تخرج) من.
(1). كذا في ب و في أ: آدم (صلوات اللّه و سلامه عليه) محمد (ص) و نحن. و في ر: آدم (صلوات اللّه و سلامه عليه) نحن و شيعتنا.
(2). ب: حور. ر: بحورا.
(706). الكافي: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن سنان عن سعدان عن سماعة قال: كنت قاعدا مع أبي الحسن الأول (عليه السلام) و الناس في الطواف في جوف الليل فقال لي: يا سماعة الينا إياب هذا الخلق و علينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم و بين اللّه تعالى حتمنا على اللّه في تركه لنا فأجابنا في ذلك، و ما كان بينهم و بين الناس استوهبنا منهم و أجابوا إلى و عوضهم اللّه عزّ و جلّ.
محمّد بن العباس: حسين بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن جميل بن دراج قال:
قلت لأبى الحسن (عليه السلام): أحدثهم بحديث جابر؟ قال: لا تحدث به السفلة فيذيعوه، أ ما تقرأ القرآن: (إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ...)؟ قلت: بلى، قال: إذا كان يوم القيامة و جمع اللّه الأولين و الآخرين و لانّا اللّه حساب شيعتنا فما كان بينهم و بين اللّه حكمنا على اللّه فيه فأجاز حكومتنا و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا و ما كان بيننا و بينهم فنحن أحق من عفى و صفح.