تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 597 / داخلي 537 من 653

[صفحة 597]

عَلِيٌّ [ع‏] ضَرْبَةً فَقَتَلَهُ وَ عَجَّلَ اللَّهُ بِرُوحِهِ إِلَى النَّارِ ثُمَّ نَادَى عَلِيٌّ هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ فَبَرَز أَخٌ لِلْمَقْتُولِ وَ هُوَ يَقُولُ‏


أُقْسِمَ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّى قَسَمَ‏* * * أَنِّي لَدَى الْحَرْبِ صَبُورٌ مَا أَرِمْ‏


مَنْ يَلْقَنِي أُذِقْهُ أَنْوَاعَ الْأَلَمِ‏ (1)


فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ ع وَ هُوَ يَقُولُ‏


بِاللَّهِ رَبِّي إِنَّنِي لَأُقْسِمُ‏* * * قَسَمَ حَقٍّ لَيْسَ فِيهِ مَأْثَمٌ‏


إِنَّكُمْ مِنْ شَرِّنَا لَنْ تَسْلَمُوا (2)


وَ حَمَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ ضَرْبَةً فَقَتَلَهُ وَ عَجَّلَ اللَّهُ بِرُوحِهِ إِلَى النَّارِ ثُمَّ نَادَى عَلِيٌّ هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ فَبَرَز لَهُ الْحَارِثُ بْنُ مَكِيدَةَ وَ كَانَ صَاحِبَ الْجَمْعِ وَ هُوَ يُعَدُّ بِخَمْسِمِائَةِ فَارِسٍ وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ‏{/~{/ إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ كَفَوْرٌ{/~{/ وَ إِنَّهُ عَلى‏ ذلِكَ لَشَهِيدٌ قَالَ شَهِيدٌ عَلَيْهِ بِالْكُفْرِ{/~{/ وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَعْنِي بِاتِّبَاعِهِ مُحَمَّداً ص قَالَ فَبَرَزَ الْحَارِثُ وَ هُوَ يُحَرِّضُ‏ (3) عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ هُوَ يَقُولُ‏


لَأَنْصُرَنَّ اللَّاتَ نَصْراً حَقّاً* * * بِكُلِّ عَضْبٍ وَ أَزَالُ الْحَلْقَا


بِكُلِّ صَارِمٍ يُرَى مُنْعَقًّا (4)


فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ ع وَ هُوَ يَقُولُ‏


أَذُودُكُمْ بِاللَّهِ عَنْ مُحَمَّدٍ* * * بِقَلْبِ سَيْفٍ قَاطِعٍ مُهَنَّدٍ


أَرْجُو بِذَاكَ الْفَوْزَ يَوْماً أَرِدُ (5)* * * عَلَى إِلَهِي وَ الشَّفِيعِ أَحْمَدَ


ثُمَّ حَمَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ ضَرْبَةً قَتَلَهُ وَ عَجَّلَ اللَّهُ بِرُوحِهِ إِلَى النَّارِ ثُمَّ نَادَى عَلِيٌّ هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ فَبَرَزَ إِلَيْهِ ابْنُ عَمٍّ لَهُ [ابْنُ عَمِّهِ‏] يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْفَتَّاكِ وَ هُوَ يَقُولُ‏


____________

(1). ر: يصور ما ارم. أ، ب: جل الألم. ر: جرا. و المثبت من ط النجف.

(2). أ: ألا أنا باللّه أقسم. ر: انا باللّه ربي اقسم. ب: عين حق. ب: من بأسنا.

(3). أ، ر: يحرص.

(4). كذا في ب، ر. و في أ: لان اللات ... عضيب ... الخلقا ... ضعقا. و في ط النجف: إن لنصر اللات عندي حقا، بكل صارم يريكم صعقا و كل خطي يزيل الحلقا.

(5). خ: يوم المورد. أ، ر: يوم اردا.

التالي الأصلية 597داخلي 537/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...