الرجوع
الرئيسية
تفسير فرات الكوفي
فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 617
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 617]
و من سورة الإخلاص
(773)- قَالَ [حَدَّثَنَا] أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُفَرَ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ [الْحَمِيدِ] الْمُفَسِّرُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إِنَّ قُرَيْشاً سَأَلُوا النَّبِيَّ ص مِنْهُمْ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَ رءوسا [وَ رُؤَسَاءُ] مِنْ قُرَيْشٍ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنَا عَنْ رَبِّكَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ مِنْ خَشَبٍ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ أَمْ مِنْ حَدِيدٍ وَ قَالَتِ الْيَهُودُ إِنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ نَعْتُهُ فِي التَّوْرَاةِ فَأَخْبِرْنَا عَنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى إِلَى نَبِيِّهِ ص] قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ يَعْنِي الصَّمَدُ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ الصَّمَدُ السَّيِّدُ الَّذِي يُسْنَدُ إِلَيْهِ الْأَشْيَاءُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ قَالَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ [يَعْنِي أَيْ] لَا مِثْلَ لَهُ فِي الْإِلَهِيَّةِ وَ لَا ضِدَّ لَهُ وَ لَا نِدَّ لَهُ وَ لَا شِبْهَ لَهُ وَ لَا شَرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع هِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا نَزَلَتْ [فنزلت فنزل]
____________
(773). و في تفسير القمّيّ و الدّر المنثور شواهد لهذا الحديث.
حمزة بن بهرام البلخيّ العامري ذكره ابن حبان في الثقات و قال: يروي المقاطيع.
و في ن: حماد بن مقاتل و التصويب منا و حماد هو ابن قيراط ظاهرا المترجم في التهذيب و مقاتل هو ابن سليمان مترجم في التهذيب ضعفه الكثير و وثقه آخرون.
التالي
صفحة 617
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...