170: أصحاب الجمل و النهروان ملعونون على لسان النبيّ.
ح 162: زيد بن علي: إن اللّه بعث في كل زمان خيرة و من كل خيرة منتجبا فلم يزل يتناسخ خيرته حتّى خرج محمد ... من أفضل تربة و أطهر عترة ...
ح 179: الباقر: ما بعث اللّه إلّا أعطاه من العلم بعضه ما خلا النبيّ فانه أعطاه كله فقال: (تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ) و قال (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا) فهذا الكل ... و قال النبيّ: رَبِّ زِدْنِي عِلْماً.
ح 189: إخباره بالمخدج.
رسول اللّه و الشفاعة ح 219، 330، 734.
ح 218: قوله سلمان منا أهل البيت و تعليق الباقر عليه.
ح 256 و 257: الحسن المجتبى: أنا ابن البشير النذير الداعي إلى اللّه باذنه السراج المنير الذي أرسله رحمة للعالمين.
ح 273: في أن قوله (لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ ...) للنبي خاصّة.