فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 660 / داخلي 593 من 653
»»
[صفحة 660]
ح 75: الصادق: يحشر يوم القيامة شيعة على رواء مرويين مبيضة وجوههم و يحشر أعداءه وجوههم مسودة ظامئين (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ).
ح 84: الباقر: (وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ): سبيل اللّه علي و ذريته و من قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه و من مات في ولايته مات في سبيل اللّه.
ح 88: ابن عبّاس: (وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ): نزلت في رسول اللّه و أهل بيته ... و ذلك أن كل سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلّا ما كان من سببه و نسبه.
ح 89 و 412: إن اللّه خلقني و أهل بيتي من طينة لم يخلق منها أحدا غيرنا و من ضوى إلينا (يتولانا) فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق بنورنا و أحيا بنا كل (طينة طيبة) ثم قال اللّه:
هؤلاء خيار خلقي و حملة عرشي و خزان علمي و سادة أهل السماء و الأرض هؤلاء هداة المهتدين و المهتدى بهم، من جاءني بولايتهم أوجبتهم جنتي و أبحتهم كرامتى و من جاءني بعداوتهم أوجبتهم ناري و بعثت عليهم عذابي.
ح 89: الصادق: نحن أصل الايمان باللّه، و منّا الرقيب على خلق اللّه و به إسداد أعمال الصالحين و نحن قسم اللّه الذي يسأل به و نحن وصيته في الأولين و الآخرين و ذلك قوله (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ ...).
ح 90: الصادق: (لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ): أهل بيت نبيّكم.
ح 91 و 92: الصادق: الكبائر سبع؛ فينا نزلت و منا استحلت: 1- الشرك باللّه؛ فقد أنزل اللّه فينا ما أنزل و قال النبيّ فينا ما قال فكذبوا اللّه و كذبوا رسوله، 2- قتل النفس ... فقد قتلوا الحسين و أهل بيته، 3- قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، 4- عقوق الوالدين فقد عقوا رسول اللّه في ذريته، 5- أكل مال اليتيم فقد منعوا حقنا من كتاب اللّه، 6- الفرار من الزحف، فقد أعطوا أمير المؤمنين (البيعة) ثم فروا عنه و خذلوه، 7- إنكار حقنا، فو اللّه ما يتعاجم في هذا أحد.
ح 99 و 101: الصادق: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ...): نحن الناس و نحن المحسودون و نحن أهل الملك و نحن ورثنا النبيين و عندنا عصى موسى و إنا لخزان اللّه في الأرض ... و إنّ منا رسول اللّه و الحسن و الحسين ...
ح 100: الباقر: نحن المحسودون على ما اتانا اللّه من الإمامة دون خلقه ... فكيف يقرون بها في آل إبراهيم و يكذبون بها في آل محمد (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً).
ح 102: الصادق: (... آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً): أن جعل منهم أئمة من أطاعهم اطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه ...
ح 105: الصادق: (... وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ): أولى الفقه و العلم (و هو) خاص لنا. و نحوه عن الباقر ح 106.