تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 662 / داخلي 595 من 653

[صفحة 662]

زالت بيوتنا تهدم و حرمتنا تنتهك و قائلنا يقهر، يولد مولودنا في الخوف و ينشأ ناشئنا بالقهر و يموت ميتنا بالذل ... إنا قوم غضبنا للّه ... و نقمنا الجور ... و وضعنا من توارث الإمامة ... و حكم بالهوى و نقض العهد ...


ح 163: الباقر: (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ...): علي و الأئمة من ولد فاطمة ... هم صراطه فمن أتاه سلك السبيل. و نحوه في ح 165.


ح 166: الباقر: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها ... أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً):


صفوتنا و نصرتنا ... إن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف و نصرتنا باليدين و القيام فيها أفضل.


ح 167: الصادق في تفسير الحسنة و السيئة: الحسنة الستر و السيئة إذاعة حديثنا.


ح 168: الصادق: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ) ... مع الولاية فله عشر أمثالها و من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ... فهو بغضنا أهل البيت ... الحسنة ولايتنا و حبنا ...


ح 193: أمير المؤمنين: لا يكون الناس في حال شدة إلّا كان شيعتي أحسن الناس حالا ...


(الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ ...) ...


ح 194: زيد: أرحام رسول اللّه أولى بالملك و الإمرة.


ح 218: الباقر: أبلغ موالينا السلام و أعلمهم أنهم لم ينالوا ما عند اللّه إلّا بالعمل و قال رسول اللّه (سلمان منا ...) إنّما عنى بمعرفتنا و إقراره بولايتنا ... (خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً) عسى اللّه أن يتوب عليهم و العسى من اللّه واجب و إنّما نزلت في شيعتنا المذنبين. و نحوه في الرقم 415.


ح 232: رسول اللّه: فمن قسم اللّه له حبنا أهل البيت فهو خير له ممّا يجمعون.


ح 247: دخلت على الباقر فقلت إن حيثمة حدّثني عنك أنّه سألك عن‏ (وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) فأخبرته أنّها جرت في شيعة آل محمّد فقال: صدق و اللّه خيثمة.


ح 256 و 257: المجتبى: انا من أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس ... كان جبريل فيهم ينزل ... و افترض مودتهم ... و اقتراف الحسنة ولايتنا و مودتنا أهل البيت.


ح 263: الصادق: لا ينكر ولايتنا أهل البيت إلّا ضال (و هي سبيل اللّه).


ح 291: الباقر: نحن ذرّية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).


ح 291: الصادق: ليس بلد ... أكثر محبا لنا من الكوفة إنّه اللّه هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا و أبغضنا الناس ... فجعل اللّه محياكم محيانا و مماتكم مماتنا، فأشهد على أبي أنّه كان يقول ما بين أحدكم و بين أن يغتبط ... إلا أن تبلغ نفسه هاهنا ...


ألا إنّ أبانا إبراهيم قال‏ (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) أما إنّه لم يعن الناس كلهم فانتم أولياؤه و نظراؤكم و إنّما مثلكم في الناس مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض.


ح 301: رسول اللّه: (... تَهْوِي إِلَيْهِمْ): تحن قلوب شيعتنا إلى محبتنا.


ح 174 و 175 و 176: أمير المؤمنين: نحن البيوت التي أمر اللّه أن تؤتى من أبوابها و نحن‏


التالي الأصلية 662داخلي 595/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...