تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 111 من 764

صفحة
[صفحة 109]

مِنْكُمْ‏ قَالَ أُمَرَا [ءُ] سَرَايَا وَ كَانَ أَوَّلُهُمْ عَلِيَّ [بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع‏] أَوْ [وَ] مِنْ أَوَّلِهِمْ.


109- فُرَاتٌ قَالَ [حَدَّثَنِي‏] الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ قَالَ عَلِيٌّ ع.

110- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ‏] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ يَا عَلِيُّ مَنْ بَرِئَ عَنْ وَلَايَتِكَ [بولالتك‏] فَقَدْ بَرِئَ مِنْ [عَنْ‏] وَلَايَتِي وَ مَنْ بَرِئَ مِنْ وَلَايَتِي [بِوَلَايَتِي‏] فَقَدْ بَرِئَ مِنْ [عَنْ‏] وَلَايَةِ اللَّهِ يَا عَلِيُّ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ فَمَنْ أَطَاعَكَ [فَقَدْ] أَطَاعَنِي وَ مَنْ أَطَاعَنِي‏ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ‏ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ [نَبِيّاً] لَحُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَعَزُّ مِنَ الْجَوْهَرِ وَ مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ مِنَ الزُّمُرُّدِ وَ قَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ مُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَا يَزِيدُ فِيهِمْ رَجُلٌ وَ لَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى‏] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ فَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.

(111)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ مُعَنْعَناً عَنْ عِيسَى بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَخْبِرْنِي عَنْ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ الَّتِي عَلَيْهَا لَا يَسَعُ أحد [أَحَداً] مِنَ النَّاسِ التَّقْصِيرُ عَنْ [مِنْ‏] مَعْرِفَةِ شَيْ‏ءٍ مِنْهَا الَّتِي مَنْ قَصَّرَ عَنْ [مَعْرِفَةِ] شَيْ‏ءٍ مِنْهَا فَسَدَتْ عَلَيْهِ دِينُهُ وَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ عَمَلُهُ [علمه وَ مَنْ عَرَفَهَا وَ عَمِلَ بِهَا صَلَحَ لَهُ دِينُهُ وَ قُبِلَ مِنْهُ عَمَلُهُ‏] وَ لَمْ يُضَيَّقْ مَا هُوَ فِيهِ بِجَهْلِ [بِحَمْلِ‏] شَيْ‏ءٍ جَهِلَهُ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْإِيمَانُ بِرَسُولِهِ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ الزَّكَاةُ وَ الْوَلَايَةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا [وَ هِيَ‏] وَلَايَةُ [آلِ‏] مُحَمَّدٍ ص قَالَ [قوله‏] قُلْتُ هَلْ فِي الْوَلَايَةِ شَيْ‏ءٌ دُونَ شَيْ‏ءٍ [فَضْلٌ يُعْرَفُ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ قَالَ نَعَمْ‏] قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى‏] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ فَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع [(عليهم السلام) وَ التَّحِيَّةُ

____________


(111). أخرجه الكليني في الكافي عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن حماد بن عثمان عن عيسى بن السري. و أخرجه العيّاشيّ في تفسيره و لفظه أقرب إلى فرات من الكافي و رمزنا له ب:

شي.


التالي ص 111/764 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...