تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 117 من 764

صفحة
[صفحة 113]

عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ عَلِيماً.


114- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَصْبَغَ [الْأَصْبَغِ‏] بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ [لِي إن‏] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ حَدِيثاً [فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَاذْكُرْهُ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ حَدِيثاً قَالَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ قُلْتُ‏] فَمَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَذْكُرَهُ فَقَالَ مَا قُلْتُ هَذَا إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَهُ ثُمَّ قَالَ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ كَانَ أَفْضَلُهُمْ سَبْعَةً مِنَّا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْأَنْبِيَاءُ أَكْرَمُ الْخَلْقِ [خَلْقِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ‏] وَ نَبِيُّنَا أَفْضَلُ [أَكْرَمُ‏] الْأَنْبِيَاءِ [ع‏] ثُمَّ الْأَوْصِيَاءُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَ وَصِيُّهُ أَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ [ع‏] ثُمَّ الشُّهَدَاءُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ بَعْدَ [الْأَنْبِيَاءِ] وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يُنْحَلْهُ شَهِيدٌ قَطُّ قَبْلَهُ [قَبْلَهُمَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ‏] وَ إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ وَجْهَ مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ قَالَ أُولَئِكَ‏ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً. ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ عَلِيماً ثُمَّ [وَ] السِّبْطَانِ حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ الْمَهْدِيُّ [(عليهم السلام) وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ‏] جَعَلَهُ [جَعَلَهُمُ‏] اللَّهُ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ.

(115)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً

____________


(115). و أخرجه الكليني في روضة الكافي ح 6 عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن سليمان عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد اللّه (في حديث طويل 4 صفحات منها الفقرة المرتبطة بهذه الآية هنا).

و أخرجه العيّاشيّ في تفسيره و الصدوق في بشارات الشيعة و المفيد في الاختصاص بإسناده عن أبي بصير عن الصادق.


و قد ذكر فرات هذه الرواية بطولها و لكن بصورة موزعة على الآيات المرتبطة بها سوى الفقرة المرتبطة بآية الأحزاب و الأعراف و الزخرف و الدخان و عدا الفقرتين الأخيرتين من الرواية كل ذلك مع تكرار المقدّمة و السند، و كان من حسن الحظ أنّه بسبب التفريق هذا وافق واحد من تلك الروايات النجاة من اسقاط السند كما في الزمر: محمّد بن القاسم بن عبيد عن أبي العباس محمّد بن ذروان أو ذازان أو زاذان القطان عن عبد اللّه بن محمّد القيسي عن أبي جعفر القمّيّ محمّد بن عبد اللّه عن سليمان الديلميّ هذا و روى فرات الفقرة المرتبطة بسورة المؤمن بسند و شكل آخر: محمّد بن-


التالي ص 117/764 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...