تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 122 من 930

صفحة
[صفحة 122]

حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ‏] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏] يَا أَيُّهَا النَّاسُ‏ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ‏ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏] وَ زَيْدٍ [وَزِيرِهِ‏] حِينَ أَتَاهُمْ يَسْتَعِينُهُمْ فِي الْقَتِيلَيْنِ.


وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً


131- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دِينَارٍ الْبَارِقِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ [ع‏] عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً قَالَ فَقَالَ لِي هَذَا الرَّجُلُ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ يَخْرُجُ وَ يَدْعُو إِلَى إِقَامَةِ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ فَمَنْ أَعَانَهُ حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُهُ‏ فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ خَذَلَهُ حَتَّى يُقْتَلَ‏ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً.

وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها


(132)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزْدَادَ الْقُمِّيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ [جعفر] ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها قَالَ كَأَنَّكَ تُرِيدُ الْآدَمِيِّينَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَانُوا حُوسِبُوا وَ عُذِّبُوا وَ أَنْتُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ إِنَّ أَعْدَاءَ عَلِيٍّ هُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ

____________


أقول: و روى الطبرسيّ في جوامع الجامع ما يقرب منه و كلام المجلسي يصحّ فيما إذا كانت لفظة (وزيره) صحيحة في نسخة فرات و لم تكن مصحفة عن (و زيد) كما هو عليه في الحبري و الشواهد و كما صوبناه و كما يعضده الخبر المروي في المجمع و جوامع الجامع و يساعده المعنى و في الشواهد: حين أتاهم يستفتيهم في القبلتين. و في الحبري ط 1: أنا مستفتيهم في القبلتين. و في ن:


القبلتين. و التصويب من المجلسيّ (رحمه اللّه).


(132). تفسير العيّاشيّ عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) (و ما هم ...) قال: أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.

و بما أن هذا الحديث هو الأخير من هذه السورة حسب الأصل ففي ذيله: صدق اللّه و صدق رسول اللّه و صدق ولي اللّه.


و في ن: بخارجين من النار.


التالي ص 122/930 — الأصلية 122 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...