أقول: و روى الطبرسيّ في جوامع الجامع ما يقرب منه و كلام المجلسي يصحّ فيما إذا كانت لفظة (وزيره) صحيحة في نسخة فرات و لم تكن مصحفة عن (و زيد) كما هو عليه في الحبري و الشواهد و كما صوبناه و كما يعضده الخبر المروي في المجمع و جوامع الجامع و يساعده المعنى و في الشواهد: حين أتاهم يستفتيهم في القبلتين. و في الحبري ط 1: أنا مستفتيهم في القبلتين. و في ن:
القبلتين. و التصويب من المجلسيّ (رحمه اللّه).
(132). تفسير العيّاشيّ عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) (و ما هم ...) قال: أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.
و بما أن هذا الحديث هو الأخير من هذه السورة حسب الأصل ففي ذيله: صدق اللّه و صدق رسول اللّه و صدق ولي اللّه.