تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 134 من 764

صفحة
[صفحة 128]

(144)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَضْرَمِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ‏ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ جَاءَ النَّبِيُّ ص إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا سَائِلٌ فَدَعَاهُ قَالَ مَنْ أَعْطَاكَ مِنْ [فِي‏] هَذَا الْمَسْجِدِ قَالَ مَا أَعْطَانِي إِلَّا هَذَا الرَّاكِعُ وَ السَّاجِدُ يَعْنِي عَلِيّاً فَقَالَ النَّبِيُّ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا فِيَّ وَ فِي أَهْلِ بَيْتِي قَالَ وَ كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيٍّ الَّذِي أَعْطَاهُ السَّائِلَ سُبْحَانَ مَنْ فَخْرِي بِأَنِّي لَهُ عَبْدٌ.

(145)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ وَ هُوَ فِي بَيْتِهِ‏ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ هُمْ راكِعُونَ‏ [فَ] خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ثُمَّ نَادَى سَائِلٌ [سَائِلًا] فَسَأَلَ فَقَالَ لَهُ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ لَا إِلَّا ذَاكَ [أخاك‏] الرَّاكِعُ أَعْطَانِي خَاتَمَهُ يَعْنِي عَلِيّاً [عَلَيْنَا].

(146)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ الْقَصَّارُ مُعَنْعَناً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ‏ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ أَحَبَّ النَّبِيَّ وَ مَنْ أَحَبَّ النَّبِيَّ أَحَبَّنَا وَ مَنْ أَحَبَّنَا أَحَبَّ شِيعَتَنَا فَإِنَّ النَّبِيَّ [فالنبي‏] ص وَ نَحْنُ وَ شِيعَتَنَا مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ وَ نَحْنُ فِي الْجَنَّةِ لَا نُبْغِضُ مَنْ يُحِبُّنَا [أَحَبَّنَا] وَ لَا نُحِبُّ مَنْ أَبْغَضَنَا اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ‏ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ الحادث [الْحَارِثُ‏] صَدَقَ وَ اللَّهِ [الله‏] مَا نَزَلَتْ إِلَّا فِيهِ.

147- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص‏

____________


(144). و في نسخة أ: الذي جعلها في سر أهل بيتي.

(145). أخرجه أبو نعيم عن الطبراني و ابن حبان كما في الخصائص لابن بطريق، و أخرجه أبو الشيخ و ابن مردويه و ابن عساكر كما في الدّر المنثور و أخرجه الحسكاني في الشواهد و الحاكم في المعرفة و الطبراني على ما حكاه ابن كثير و الخوارزمي و ابن عساكر.

(146). سيأتي في ح 4 من سورة الحشر و ح 2 من سورة الجمعة رواية فرات عن (زيد بن حمزة) فقط دون إضافة و إلحاق فلعل الصواب: حدّثني أو عن محمّد بن عليّ بن زياد القصار (القطان). المترجم في تاريخ بغداد.

التالي ص 134/764 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...