تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 181 من 763

صفحة
[صفحة 168]

(214)- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ‏ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع فِي مسجد [الْمَسْجِدِ] الْحَرَامِ فَإِذَا بِشَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَتَفَاخَرَانِ وَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص‏] فِي أَيْدِينَا عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ شَيْبَةُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص‏] فِي أَيْدِينَا مَفَاتِيحُ الْكَعْبَةِ نَفْتَحُهَا إِذَا شِئْنَا وَ نُغْلِقُهَا إِذَا شِئْنَا فَقَالَ لَهُمَا عَلِيٌّ [ع‏] أَ لَا أَدُلُّكُمَا [عَلَى‏] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا وَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي ضَرَبَ رَءُوسَكُمَا بِالسَّيْفِ حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِي الْإِسْلَامِ قَهْراً فَقَامَ الْعَبَّاسُ مُغْضَباً حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص [فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص‏] فَأَخْبَرَهُ بِالْخَبَرِ فَاغْتَمَّ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ [ص‏] فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ [وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ‏] إِلَى آخِرِ [الْآيَةِ] قَالَ قُمْ يَا عَمِّ اخْرُجْ فَهَذَا [رَسُولُ‏] الرَّحْمَنِ يُخَاصِمُكَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏

(215)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً [عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ] عَنِ الْكَلْبِيِّ قَالَ‏ تَفَاخَرَ [ت‏] بَنُو شَيْبَةَ وَ بَنُو الْعَبَّاسِ فَقَالَ هَؤُلَاءِ لَنَا السِّقَايَةُ وَ قَالَ هَؤُلَاءِ لَنَا الْحِجَابَةُ فَنَزَلَ‏ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ [فِي عَلِيٍ‏] قَالَ جَابِرُ بْنُ الْحُرِّ قُلْتُ لِلْكَلْبِيِّ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً قَالَ نَعَمْ‏

(216)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ [ع‏] قَالَ‏ لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ‏] ص‏

____________


(214). هذه الرواية عين المتقدمة متنا و ربما سندا أيضا مع بعض الفوارق الطفيفة.

(215). هذه الرواية لم ترد في (ر). و جابر بن الحرّ في لسان الميزان: قال الأزدي: يتكلمون فيه روى عن عاصم و عنه عليّ بن هاشم و أبو أحمد الزبيري. و باسم جابر بن ابجر النخعيّ في اللسان: كوفي ذكره الطوسيّ في رجال الشيعة و قال عليّ بن الحكم: كان عابدا ثقة روى عن الصادق. هذا و لعلهما واحد و كان في النسخة: جابر بن الحسن.

(216). أورده المجلسي في البحار 36/ 37 عن هذا الكتاب. و من قوله في الآية (كَمَنْ آمَنَ) إلى‏ (عَظِيمٌ) كان بدله في (ر) إلى آخر الآية.

التالي ص 181/763 — الأصلية 168 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...