(271). و قريب عنه ما رواه ثقة الإسلام الكليني في الكافي و العيّاشيّ في تفسيره.
(272). و في الباب روايات كثيرة جدا تنتهى إلى النبيّ بواسطة جمع الصحابة مثل أبي برزة و ابن عبّاس و ابن عمر و غيرهم و إلى أمير المؤمنين و الباقر و الصادق و غيرهم موقوفا أو مرفوعا إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و لم أجد مع بعض الملاحظة ما ينتهي الى ابن مسعود.
و في الدّر المنثور: و أخرج ابن جرير و ابن مردويه و أبو نعيم في المعرفة و الديلميّ و ابن عساكر و ابن النجّار قال: لما نزلت (...) وضع رسول اللّه يده على صدره فقال: أنا المنذر و أومأ بيده إلى منكب علي (رض) فقال: أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي.
و أخرج ابن مردويه عن أبي برزة مثله. و اخرج ابن مردويه و الضياء في المختارة عن ابن عبّاس بما في معناه و أخرج عبد اللّه بن أحمد في زوائد المسند و ابن أبي حاتم و الطبراني في الأوسط و الحاكم و صححه و ابن مردويه و ابن عساكر عن علي (رض) في قوله ... قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المنذر و أنا الهادي.
و في سعد السعود أخرجه أبو عبد اللّه الجحام في تأويل ما انزل من خمسين طريقا على ما ذكره السيّد ابن طاوس.
و هذا الحديث هو الأخير من هذه السورة حسب الأصل فلذا ختمه بقوله: صدق اللّه و صدق رسوله (ص).