تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 229 / داخلي 213 من 653

صفحة
[صفحة 229]

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ‏ بَيْنَمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏] ع فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ إِذْ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْتَعْدِي عَلَى زَوْجِهَا فَقَضَى لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا فَغَضِبَتْ فَقَالَتْ وَ اللَّهِ مَا الْحَقُّ فِيمَا قَضَيْتَ وَ لَا تَقْضِي بِالسَّوِيَّةِ وَ لَا تَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ وَ لَا قَضِيَّتُكَ عِنْدَ اللَّهِ بِالْمَرْضِيَّةِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ كَذَبْتِ يَا بَذِيَّةُ يَا سَلَعْلَعُ أَوْ يَا سَلْقَعُ الَّتِي لَا تَحِيضُ مِنْ حَيْثُ تَحِيضُ النِّسَاءُ فَوَلَّتِ الْمَرْأَةُ هَارِبَةً وَ هِيَ تَقُولُ يَا وَيْلَتِي لَقَدْ هَتَكْتِ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ سِتْراً كَانَ مَسْتُوراً فَلَحِقَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فَقَالَ لَهَا لَقَدْ اسْتَقْبَلْتِ عَلِيّاً بِكَلَامٍ سَرَّنِي ثُمَّ إِنَّهُ نَزَعَكِ بِكَلِمَةٍ فَوَلَّيْتِ هَارِبَةً قَالَتْ إِنَّ عَلِيّاً وَ اللَّهِ لَأَخْبَرَنِي بِالْحَقِّ وَ بِشَيْ‏ءٍ [و شَيْ‏ءٍ] أَكْتُمُهُ مِنْ زَوْجِي مُنْذُ وَلِيَ عِصْمَتِي فَرَجَعَ عَمْرٌو إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ وَ قَالَ فِيمَا يَقُولُ [تَقُولُ‏] يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا نَعْرِفُكَ بِالْكِهَانَةِ فَقَالَ وَيْلَكَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِكِهَانَةٍ مِنِّي وَ لَكِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفِ عَامٍ فَلَمَّا رَكَّبَ الْأَرْوَاحَ فِي أَبْدَانِهَا كَتَبَ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ مُؤْمِنٌ وَ كَافِرٌ وَ مَا هُمْ مُبْتَلَيْنَ فِي قَدْرِ أُذُنِ فَأْرَةٍ ثُمَّ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ‏ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص هُوَ الْمُتَوَسِّمَ وَ أَنَا مِنْ بَعْدِهِ [وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بَعْدِي هُمُ الْمُتَوَسِّمُونَ‏] فَلَمَّا تَأَمَّلْتُهَا عَرَفْتُ مَا هِيَ بِسِيمَاهَا


(308)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَدَلِيُ‏

____________

(308). و رواهما عنه الحاكم أبو القاسم الحنيفي في الشواهد مكتفيا بذكر سنديهما و متن الأول قائلا عقيب سند الثاني: به سواء. مع تلخيص و مغايرات طفيفة.

و أخرجه المفيد عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب و إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن إبراهيم بن الربيع عن عمرو بن شمر عن يعقوب بن يزيد عن أبي جعفر بما يقرب من الثاني.


و أخرجه الصفار في بصائر الدرجات، و أخرجه العيّاشيّ في تفسيره عن سلمة بن الخليل عن محمّد بن إسماعيل القزوينيّ عن إبراهيم بن أيوب عن عمرو بن شمر و عن جابر ... (مع مغايرات).


و أخرجه أبو جعفر الكوفيّ في المناقب و 216 عن أحمد بن عبدان عن سهل بن سقير عن موسى بن عبد ربه قال: كنت جالسا (بما يقرب منه).


و أخرج الكليني في الكافي كتاب الحجة باب: ان المتوسمين هم الأئمة عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أسلم عن إبراهيم بن أيوب عن عمرو بن شمر عن جابر عنه قال قال أمير المؤمنين (ع) في قوله تعالى (إنّ ...) كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المتوسم و أنا من بعده و الأئمة من ذرّيتي هم المتوسمون. و في نسخة أخرى عن أحمد بن مهران عن محمّد بن علي عن محمّد بن أسلم ... مثله.


و أخرجه الحسين بن حمدان الخصيبي في الهداية الكبرى مع زيادات و مغايرات لفظية و معنوية كما هو-


التالي الأصلية 229داخلي 213/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...