تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 222 من 930

صفحة
[صفحة 222]

اللَّهُ بِالْإِمَامَةِ وَ الْوَصِيَّةِ


(298)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ‏ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ [ع‏] دَعَا رَبَّهُ فَقَالَ‏ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ‏ فَنَالَتْ دَعْوَتُهُ النَّبِيَّ ص فَأَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالنُّبُوَّةِ وَ نَالَتْ دَعْوَتُهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع فَاخْتَصَّهُ [فاستخصه‏] اللَّهُ بِالْإِمَامَةِ وَ الْوِصَايَةِ وَ قَالَ اللَّهُ [تَعَالَى‏] يَا إِبْرَاهِيمُ‏ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ‏ إِبْرَاهِيمُ‏ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‏ قَالَ الظَّالِمُ [ظالم‏] مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ وَ ذَبَحَ لِلْأَصْنَامِ وَ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الْعَرَبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ ص إِلَّا وَ قَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ وَ عَبَدَ الْأَصْنَامَ وَ ذَبَحَ لَهَا مَا خَلَا [أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏] عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنَّهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْهِ الْقَلَمُ أَسْلَمَ فَلَا [يَجُوزُ أَنْ‏] يَكُونَ إِمَامٌ أَشْرَكَ بِاللَّهِ وَ ذَبَحَ لِلْأَصْنَامِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ‏ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‏

رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ‏


(299)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً

____________


(298). سقط صدر هذه الرواية إلى قوله (و قال اللّه تعالى‏ يا إِبْراهِيمُ‏) من ر و السبب في ذلك هو التلخيص الذي يتبعه الكاتب فبما أن ما قبله تقدم في الرقم 297 لذا فلم يكرر ما تقدم و لم يشر حتّى إلى السند و ابتداء رواية جديدة بل صارت فكأنها جزء من الرواية المتقدمة تحت الرقم 295.

و في ب: عن جعفر بن محمّد. و المثبت من أ.


(299). و أخرجه العيّاشيّ في تفسيره و في معناه روايات أخر تنتهى إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و الباقر و الصادق. و رمزنا إلى العيّاشيّ هنا ب (ع).

ما بين المعقوفين الأول أخذناه من العيّاشيّ و الظاهر أن الذي ارتكب اسقاط الأسانيد كان من الجهالة بمكان حيث اشتبه عليه الأمر في (عند) و (عن) و لم يلتفت إلى المعنى و كان بدله: عن أبي جعفر. و في أ، ر: القسطاس ... ب: ما سكون ... ب، أ: نبي و اللّه ما أنا ... ع: و لكن لي ... ع، ب: أفضل عند اللّه ... ب: خليل اللّه (ع) ... ع: فيما اشترط ... فأنتم أولئك ... أ، ب: و يعظموها.


ر: و يعظمونها، ... ب: أينما. أ: حيث كنا.


و أخرجه العيّاشيّ بصور أخرى أيضا باجمال و تفصيل فراجع.


التالي ص 222/930 — الأصلية 222 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...