(298). سقط صدر هذه الرواية إلى قوله (و قال اللّه تعالى يا إِبْراهِيمُ) من ر و السبب في ذلك هو التلخيص الذي يتبعه الكاتب فبما أن ما قبله تقدم في الرقم 297 لذا فلم يكرر ما تقدم و لم يشر حتّى إلى السند و ابتداء رواية جديدة بل صارت فكأنها جزء من الرواية المتقدمة تحت الرقم 295.
و في ب: عن جعفر بن محمّد. و المثبت من أ.
(299). و أخرجه العيّاشيّ في تفسيره و في معناه روايات أخر تنتهى إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و الباقر و الصادق. و رمزنا إلى العيّاشيّ هنا ب (ع).
ما بين المعقوفين الأول أخذناه من العيّاشيّ و الظاهر أن الذي ارتكب اسقاط الأسانيد كان من الجهالة بمكان حيث اشتبه عليه الأمر في (عند) و (عن) و لم يلتفت إلى المعنى و كان بدله: عن أبي جعفر. و في أ، ر: القسطاس ... ب: ما سكون ... ب، أ: نبي و اللّه ما أنا ... ع: و لكن لي ... ع، ب: أفضل عند اللّه ... ب: خليل اللّه (ع) ... ع: فيما اشترط ... فأنتم أولئك ... أ، ب: و يعظموها.
ر: و يعظمونها، ... ب: أينما. أ: حيث كنا.
و أخرجه العيّاشيّ بصور أخرى أيضا باجمال و تفصيل فراجع.