فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 23 من 1922
صفحة
الأسانيد في آخر الكتاب. و كل هذا يؤكد الاحتمال الأول من أسباب الحذف.
17
و ممّا يهوّن الخطب في كافة الأمور الثقافية هو أنّ اللّه الحجّة البالغة و كتابه الساطع الذي يفرق بين الحق و الباطل و هناك الأحاديث الكثيرة المتواترة المقطوع صدورها بحيث يمكن أن تكون ميزانا لمعرفة الأحاديث الأخرى بعد العرض عليها، و أيضا هناك الفطرة السليمة التي تتمكن نوعا ما من تمييز الجيد من الردي، و قد أرجعنا الرسول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) على ما رواه الكثير من علماء الفريقين إلى الثقلين كتاب اللّه و عترته ما إن تمسكنا بهما لن نضل بعده أبدا و إنهما لن يتفرقا حتّى يردا عليه الحوض، فالكتاب واضح برهانه لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه قد حفظه اللّه من الزيادة و النقصان و