تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 260 من 764

صفحة
[صفحة 236]

رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ [أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً] قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ‏ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً قَالَ [يَعْنِي‏] قُرَيْشاً [قريش‏] قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ‏ وَ مِنَ الشَّجَرِ قَالَ يَعْنِي مِنَ الْعَرَبِ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ‏ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ‏ قَالَ يَعْنِي مِنَ الْمَوَالِي قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ‏ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا قَالَ هُوَ السَّبِيلُ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ دِينِهِ [فَقُلْتُ قُلْتُ قَوْلُهُ‏] فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ‏ قَالَ يَعْنِي مَا يَخْرُجُ مِنْ عِلْمِ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏] عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏] ع فَهُوَ الشِّفَاءُ كَمَا قَالَ [اللَّهُ‏] شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ


وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ [تقدم في ذيل الآية 145 الأعراف عَنِ الْبَاقِرِ ع‏]


إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏


(319)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ‏] ع قَالَ‏ كُنْتُ مَعَهُ جَالِساً فَقَالَ لِي إِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى‏] يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏ قَالَ الْعَدْلُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْإِحْسانِ‏ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع‏] وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏ فَاطِمَةُ [الزَّهْرَاءُ] ع‏

(320)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏ قَالَ الْعَدْلُ النَّبِيُّ وَ الْإِحْسانِ‏ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ ذِي الْقُرْبى‏ فَاطِمَةُ ع‏

321- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏

____________


(319). و قريب منه ما رواه العيّاشيّ و الديلميّ عن الباقر و الصادق (عليهما السلام). و في ب الآية تنتهي إلى قوله و البغي.

(320). هذه الرواية و التي تليها لم ترد في ر كما هو من عادة الكاتب في عدم درج ما يكون معناه واحدا مع سابقه. و لفظة (الأحمسي) من ب. و (عليهم الصلاة و السلام) من أ. و في ب: طالب (ع).

التالي ص 260/764 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...