(366). و أخرجه ابن جرير كما في الدّر المنثور ... قال: قام إبراهيم على الحجر فنادى يا أيها الناس كتب عليكم الحجّ فأسمع ... فأجاب من آمن ممن سبق ... ان يحج ... و بهذا المعنى روايات أخر.
(367 و 368). و في هذا المعنى روايات عديدة عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) إلّا أن ما روي عن الباقر (عليه السلام) أقرب لفظا إلى هاتين الروايتين كما ورد في الشواهد بطرق عديدة و رواه محمّد بن العباس و الكليني و ابن قولويه.
و تقدم في ذيل الآية 124/ الأنعام عن زيد بن علي ما يرتبط بذيل الآية ففى حديث طويل له قال: إن اللّه قد فرض عليكم جهاد أهل البغي و العدوان من أمتكم و فرض نصرة أوليائه الداعين إليه و إلى كتابه قال: (وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
(369). أورده الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل.
محمّد بن ثواب له ترجمة في التهذيب ذكره ابن حبان في الثقات و قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع-