تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 279 من 771

صفحة
[صفحة 250]

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ قَالَ لَقَدْ رَفَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَئِذٍ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ السَّمَاءَ لَنِلْتُهَا قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ لِابْنِ عَبَّاسٍ زِدْنِي فَإِنِّي تَائِبٌ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِي وَ يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَانْتَهَى [بِنَا] إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ فَرَفَعَ النَّبِيُّ [ص‏] يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَ‏ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي‏ عَلِيٌ‏ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي‏ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [وَ] لَقَدْ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ لَقَدْ أُعْطِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ادْعُ فَقَالَ عَلِيٌّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً [اللَّهُمَّ وَ] اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا الْآيَةَ


(338)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏] يَا عَلِيُّ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدًّا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ [جَلَ‏] ذِكْرُهُ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا

(339)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ‏ جَاءَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ قُرَيْشٌ فِي حَدِيثٍ لَهُمْ فَلَمَّا رَأَوْهُ سَكَتُوا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ سَبْعِينَ رَجُلًا صَبْراً مِمَّا تَأْمُرُنِي بِقَتْلِهِ وَ ثَمَانِينَ رَجُلًا مُبَارَزَةً فَمَا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لَا مِنْ وُجُوهِ الْعَرَبِ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ بُغْضٌ لِي‏

____________


(338). و أخرجه الحسكاني (رحمه اللّه) في شواهد التنزيل بسندين إلى جابر، و الطبرسيّ في مجمع البيان عن تفسير أبي حمزة عن الباقر، و القاضي أبو جعفر الكوفيّ في المناقب بسنده عن جابر ح 112 تقريبا، و القاضي النعمان في شرح الأخبار نقلا عن الطبريّ في كتاب الولاية.

و في ر: آمنوا إلى آخر الآية.


و في ر: أيضا بعد كلمة (عهدا) إشارة إلى الهامش و في الهامش: و اجعل لي عندك ودا و اجعل لي في صدور المؤمنين مودة و من (في) إلى (مودة) فما بعد في المتن و قد كتب لفظ (مودة) ابتداء: ودا ثمّ شطب عليها و جعلها مودة. هذا و خطّ الهامش مغاير لخط المتن. و هي من زيادات بعض المتأخّرين و أصحاب النسخ اقتبسها من الروايات الأخرى.


(339). أورده العلّامة المجلسي في البحار 39/ 290.

التالي ص 279/771 — الأصلية 250 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...