تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 294 من 930

صفحة
[صفحة 294]

أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً وَ اللَّهِ إِنَّهَا لَغُرْفَةٌ مَا دَخَلَهَا أَحَدٌ قَطُّ وَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ أَبَداً حَتَّى تَقُومَ عَلَى رَبِّكَ وَ إِنَّهُ لَيَحُفُّ بِهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مَا يَحُفُّونَ [بِهَا] إِلَى يَوْمِهِمْ ذَلِكَ [إِلَّا] فِي إِصْلَاحِهَا وَ الْمَرَمَّةِ لَهَا حَتَّى تَدْخُلَهَا ثُمَّ يُدْخِلُ اللَّهُ عَلَيْكَ فِيهَا أَهْلَ بَيْتِكَ وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيهَا لَسَرِيراً مِنْ نُورٍ مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ مَجْلِسٌ لَكَ يَوْمَ تَدْخُلُهَا [تَدْخُلُهُ‏] فَإِذَا دَخَلْتَهُ [أُدْخِلْتَهُ‏] يَا عَلِيُّ أَقَامَ اللَّهُ جَمِيعَ أَهْلِ السَّمَاءِ عَلَى أَرْجُلِهِمْ حَتَّى يَسْتَقِرَّ بِكَ مَجْلِسُكَ ثُمَّ لَا يَبْقَى فِي السَّمَاءِ وَ لَا فِي أَطْرَافِهَا مَلَكٌ وَاحِدٌ إِلَّا أَتَاكَ بِتَحِيَّةٍ مِنَ الرَّحْمَنِ‏


(398)- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَنَانٌ‏] عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ‏ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ [ع‏] عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى [عَزَّ وَ جَلَ‏] الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً قَالَ نَحْنُ هُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ‏

(399)- [فُرَاتٌ‏] قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ [قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ‏] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى‏] هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً قَالَ النَّبِيُّ ص قُلْتُ [لِجَبْرَئِيلَ‏

____________


(398). و رواه عنه أبو القاسم الحذاء في شواهد التنزيل. و أخرجه القمّيّ في تفسيره عن أحمد بن محمّد عن حسن بن محمّد بن سماعة عن حماد! عن أبان. حسن بن محمّد بن سماعة أبو محمّد الكندي الكوفيّ من شيوخ الواقفة قال النجاشيّ: كثير الحديث فقيه ثقة. و قال الشيخ: جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاد مات سنة 263. و قد ورد في موارد أخرى روايته عن حنان و أمّا روايته عن حماد كما وقع في اسناد القمّيّ فلم يرد في مكان آخر و حماد هو إمّا ابن عثمان أو ابن عيسى و علي أي فهو ثقة.

(399). و رواه عنه الحاكم الحسكاني أبو القاسم في الشواهد و أخرجه محمّد بن العباس عن محمّد بن قاسم سلام عن عبيد بن كثير عن حسن بن مزاحم! عن عليّ بن زيد الخراسانيّ عن عبد اللّه بن وهب الكوفيّ ...

و قد وردت هذه الرواية في التفسير المعروف بالقمي مع تلخيص و دون ذكر للسند. و قد جاءت الرواية مكررة حسب نسخة أ، ب فقد وردت أيضا في سورة المؤمنون تحت الرقم 3.


هذا و لم يتبين لنا الصواب في رجال السند إلى ما قبل ابن وهب.


التالي ص 294/930 — الأصلية 294 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...