تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 297 من 930

صفحة
[صفحة 297]

وَ مِنْ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ


إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ‏


(400)- قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى‏] إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ‏ فَقِيلَ لِمُحَمَّدٍ ص أَنْزِلْهَا عَلَيْنَا حَتَّى نُؤْمِنَ [بِهَا] فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ فَأَنْزَلَهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى يُؤْمِنُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ‏ إِلَى [قَوْلِهِ‏] يَعْمَهُونَ‏ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ‏ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ الْآيَةَ [109 110 الْأَنْعَامَ‏]

فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ. فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏


(401)- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ‏ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا وَ فِي شِيعَتِنَا [قَوْلُهُ تَعَالَى‏] فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ [تَعَالَى‏] يُفَضِّلُنَا وَ يُفَضِّلُ شِيعَتَنَا حَتَّى إِنَّا لَنَشْفَعُ وَ يَشْفَعُونَ فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ قَالُوا فَما لَنا

____________


(400). و تمام الآية الآية الثانية: لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنّما الآيات عند اللّه و ما يشعركم أنّها إذا جاءت لا يؤمنون و نقلب ... مرة و نذرهم في طغيانهم يعمهون. و في الدّر المنثور في ذيل هذه الآية شواهد.

(401). و بهذا المعنى أحاديث كثيرة تنتهي إلى النبيّ و الباقر و الصادق عليهم الصلاة و السلام تجدها في تفسير البرهان و شواهد التنزيل و غيرهما و أخرجه حرفيا الحسكاني عن أبي الحسن الأهوازي عن البيضاوي عن محمّد بن القاسم عن عباد عن عيسى عن أبيه عن جعفر. قال: و رواه جماعة عن عيسى.

التالي ص 297/930 — الأصلية 297 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...