تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 314 من 930

صفحة
[صفحة 314]

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ خُنَيْسٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ حَنَشٍ‏] عَنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏] ع قَالَ‏ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ أَمْرِنَا وَ [عَنْ‏] أَمْرِ الْقَوْمِ فَإِنَّا وَ أَشْيَاعَنَا يَوْمَ خَلَقَ [اللَّهُ‏] السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ عَلَى سُنَّةِ مُوسَى وَ أَشْيَاعِهِ وَ إِنَّ عَدُوَّنَا [وَ أَشْيَاعَهُ‏] يَوْمَ خَلَقَ [اللَّهُ‏] السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ عَلَى سُنَّةِ فِرْعَوْنَ وَ أَشْيَاعِهِ فَلْيَقْرَأْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى قَوْلِهِ‏ يَحْذَرُونَ‏ وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ [فأقسم‏] الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ الَّذِي [و] أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ ص [عَلَى مُوسَى‏] صِدْقاً وَ عَدْلًا لَيَعْطِفَنَّ عَلَيْكُمْ هَؤُلَاءِ عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا


(421)- قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ‏ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاقْرَأْ طسم سُورَةَ مُوسَى وَ فِرْعَوْنَ قَالَ فَقَرَأْتُ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ‏ [الْآيَةَ] قَالَ لِي مَكَانَكَ حَسْبُكَ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً إِنَّ الْأَبْرَارَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ شِيعَتَنَا [وَ شِيعَتَهُمْ‏] كَمَنْزِلَةِ [بِمَنْزِلَةِ] مُوسَى وَ شِيعَتِهِ‏

(422)- قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً

____________


عبيد بن خنيس في الميزان: قال الدارقطني: متروك. و في لسانه: و هذا هو عبيد اللّه بن حنش و روى عن عبد اللّه بن سلام و وثقه ابن حبان. و في ش: حبس.


الصباح أبو محمّد المزني الكوفيّ وثقه النجاشيّ و قال: له كتاب.


الحارث بن حصيرة الأزدي أبو النعمان الكوفيّ وثقه جمع و ضعفه آخرون لمعتقداته و لروايته بعض الحقائق التي تأباه أذواقهم له ترجمة في التهذيب.


أبو صادق الأزدي الكوفيّ وثقه جمع كما في ترجمته في التهذيب.


حنش أبو المعتمر الكوفيّ وثقه العجليّ و أبو داود و ضعفه آخرون بسبب روايته بعض الأحاديث لا عن علم بحاله.


ب: فنزلت فينا هذه الآيات. ر: فبلغنا هؤلاء.


(421). ثوير بن أبي فاختة أبو الجهم الكوفيّ ضعفه غالب من ذكره كما في ترجمته من التهذيب و قال الحاكم: لم ينقم عليه إلّا التشيع.

(422). انظر الأحاديث التي ورد فيها ذكر زيد بن سلام من هذا الكتاب فالظاهر أنّها كانت في الأصل واحدة.

التالي ص 314/930 — الأصلية 314 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...