تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 317 من 930

صفحة
[صفحة 317]

و من سورة العنكبوت‏


الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ‏


(427)- قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ‏ كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ ع فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ [النَّبِيُّ ص‏] قَالَ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ لا شَرِيكَ لَهُ‏ قَالَ قُلْنَا صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ لا شَرِيكَ لَهُ‏ قَدْ ظَنَنَّا أَنَّكَ لَمْ تَقُلْهَا إِلَّا بِعَجَبٍ [تَعَجُّباً تَعْجَبُ‏] مِنْ شَيْ‏ءٍ رَأَيْتَهُ قَالَ نَعَمْ لَمَّا رَأَيْتُ عَلِيّاً مُقْبِلًا ذَكَرْتُ حَدِيثاً حَدَّثَنِي حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ [ع‏] قَالَ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ [يجتمع‏] الْأُمَّةَ عَلَيْهِ فَأَبَى عَلَيْهِ [عَلَيَ‏] إِلَّا أَنْ يَبْلُوَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ‏ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ‏ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا [عَلَيَ‏] بِذَلِكَ كِتَاباً الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ‏ الْآيَةَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ عَوَّضَهُ مَكَانَهَا [مَكَانَهُ‏] بِسَبْعِ خِصَالٍ يَلِي سَتْرَ عَوْرَتِكَ وَ يَقْضِي دَيْنَكَ وَ عِدَاتِكَ وَ هُوَ مَعَكَ عَلَى عُقْرِ [شِرْعَةِ] حَوْضِكَ وَ هُوَ مِشْكَاةٌ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَنْ يَرْجِعَ كَافِراً بَعْدَ إِيمَانٍ وَ لَا زان [زَانِياً] بَعْدَ إِحْصَانٍ فَكَمْ مِنْ ضِرْسٍ قَاطِعٍ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ مَعَ الْقِدَمِ فِي الْإِسْلَامِ وَ الْعِلْمِ بِكَلَامِ اللَّهِ وَ الْفِقْهِ فِي دِينِ اللَّهِ مَعَ الصِّهْرِ وَ الْقَرَابَةِ وَ النَّجْدَةِ فِي الْحَرْبِ وَ بَذْلِ الْمَاعُونِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْوَلَايَةِ لِوَلِيِّي وَ الْعَدَاوَةِ لِعَدُوِّي بَشِّرْهُ يَا مُحَمَّدُ بِذَلِكَ‏

____________


(427). لم أعثر على رواية بهذا النصّ اللطيف مع بعض الفحص إلّا أن هناك شواهد جمة لفقرات هذا الحديث و انظر ما تقدم في ذيل 128 آل عمران.

التالي ص 317/930 — الأصلية 317 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...