تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 362 من 764

صفحة
[صفحة 337]

وَ أَنَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وَ] أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَقَالَ [أَنْتِ‏] مِنْ صَالِحَاتِ [صالحي‏] نِسَائِي يَا عَمْرَةُ فَلَوْ كَانَ قَالَ نَعَمْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا تَطْلَعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ‏


(459)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ‏ فِي بَيْتِي نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [ص‏] جَلَّلَهُمْ فِي مَسْجِدِهِ بِكِسَاءٍ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَنَصَبَهَا عَلَى الْكِسَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنْ [آلِ‏] إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ طَهِّرْهُمْ مِنَ الرِّجْسِ كَمَا طَهَّرْتَ آلَ لُوطٍ وَ آلَ عِمْرَانَ وَ آلَ هَارُونَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا [أَ لَا] أَدْخُلُ مَعَكُمْ قَالَ إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ [وَ إِلَى خَيْرٍ] وَ إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ [رَسُولِ اللَّهِ‏] وَ اللَّهُ أَمَرَنِي بِهَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ خَصَّهُمْ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ مِيرَاثاً مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ يَرْفَعُ‏ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ‏ فَأُدْخِلُوا فِي دَعْوَتِنَا فَدَعَا لَهُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ ص حِينَ أُمِرَ أَنْ يُجَدِّدَ دَعْوَةَ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ [ع قَالَتْ بِنْتُهُ سَمِّيهِمْ يَا أُمَّهْ قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ الْحُسَيْنُ ع‏

(460)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْقَصَبَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ‏ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِ‏

____________


(459). لم أجد حديثا بهذا النصّ حتّى نصلح أو نتأكد من بعض ألفاظه و قوله‏ (إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ) الإشارة إلى الآية 122/ البقرة. و في أ: حين أمر لان يجدد دعوة إبراهيم و في ب: أمر لان يحدوا دعوة ابيه إبراهيم. و في ر: امروا ان يجددا دعوة ابيه إبراهيم و ... قالت ميشه. و مثله في ب، أ. و المثبت من خ. و في ر: و الحسين عليهم الصلاة و السلام و التحية و الإكرام و رحمة اللّه. و في أ: صلّى اللّه عليهم أجمعين صدق اللّه و صدق رسول اللّه و صدق أولاده و الجملة الأخيرة بسبب ختم السورة.

و أورده المجلسي عنه في البحار 35/ 126.


(460). فقرات هذا الحديث المبارك المنير أشبه ما يكون بما ورد عن الامام الهادي في زيارة عامة أئمة أهل البيت المعصومين المعروفة بالزيارة الجامعة، و أخرجه عماد الدين الطبريّ في بشارة المصطفى و مع بعض اختصار بسنده عن جعفر بن أحمد بن يوسف عن حسين بن نصر عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبي حكيم عن جابر عن أبي جعفر، ص 161 ط 1.

التالي ص 362/764 — الأصلية 337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...