تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 367 من 771

صفحة
[صفحة 335]

إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ ذَاتِي وَ عِتْرَتِي [وَ] أَهْلُ بَيْتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْخِلْنِي مَعَهُمْ قَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّكِ مِنْ صَالِحَاتِ أَزْوَاجِي وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ إِلَّا مِنِّي قَالَتْ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً


(456)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا [ثَنِي‏] عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مُعَنْعَناً عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ‏ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَةَ النَّبِيِّ تَقُولُ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع لَعَنَتْ أَهْلَ الْعِرَاقِ وَ قَالَتْ قَتَلُوهُ‏ (1) لَعَنَهُمُ اللَّهُ غَرُّوهُ وَ خَذَلُوهُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ غَدَاةً بِبُرْمَةٍ لَهَا فِيهَا عَصِيدَةٌ تَحْمِلُهُ فِي طَبَقٍ لَهَا فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ قَالَتْ هُوَ فِي الْبَيْتِ قَالَ اذْهَبِي فَادْعِيهِ وَ ائْتِينِي [يأتيني‏] بِابنَيْكِ فَأَتَتْهُ بِهِ وَ بِابْنَيْهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَدُهُ فِي يَدِهَا (2) وَ عَلِيٌّ يَمْشِي فِي آثَارِهِمْ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَقْعَدَهُمَا [وَ أقعدهما] فِي حَجْرِهِ وَ [جَلَسَ‏] عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ وَ جَلَسَتْ فَاطِمَةُ عَنْ يَسَارِهِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَأَخَذَ مِنْ تَحْتِي كِسَاءً خَيْبَرِيّاً كَانَ بِسَاطاً لَنَا عَلَى الْمَنَامَةِ فِي الْمَدِينَةِ فَلَفَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَ أَخَذَ بِشِمَالِهِ طَرَفَيِ الْكِسَاءِ وَ أَلْوَى بِيَدِهِ الْيُمْنَى إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ [قُلْتُ‏] يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِكَ قَالَ بَلَى فَأَدْخَلَنِي فِي الْكِسَاءِ بَعْدَ مَا مَضَى دُعَاؤُهُ لِابْنِ عَمِّهِ وَ ابْنَيْهِ وَ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ [ع‏]

____________


(456). و أخرجه أحمد في الفضائل ح 293 و في المسند 293 و الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد، و ابن سعد في الطبقات باختصار و الطحاوي في المشكل و الطبراني في ح 3 من المعجم الكبير بسندين 2666 و 2818 و عنه في الدّر المنثور و مجمع الزوائد و فيه: رجاله موثقون، و البخاري في التاريخ الكبير مع ايجاز و أبو جعفر الكوفيّ القاضي في المناقب الورق 144.

(1). ر: قتلوه فقتلوه. و في أ: قتلوه لعنوه غروه. و في الشواهد: قتلوه قتلهم اللّه غروه و ذلوه لعنهم اللّه و اني رأيت.

(2). كذا في هامش أ. و في المتن و سائر النسخ: يده.

التالي ص 367/771 — الأصلية 335 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...