تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 373 من 930

صفحة
[صفحة 373]

بِتَسْبِيحِكُمْ وَ تَحْمِيدِكُمْ وَ تَهْلِيلِكُمْ وَ تَكْبِيرِكُمْ وَ تَقْدِيسِكُمْ وَ تَمْجِيدِكُمْ‏ (1) فَمَا نَزَلَ مِنَ اللَّهِ فَإِلَيْكُمْ وَ مَا صَعِدَ إِلَى اللَّهِ فَمِنْ عِنْدِكُمْ فَلِمَ لَا نَعْرِفُكُمْ أَقْرِئْ عَلِيّاً مِنَّا السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ بِأَنَّهُ قَدْ طَالَ شَوْقُنَا إِلَيْهِ ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَتَلَقَّتْنِي الْمَلَائِكَةُ فَسَلَّمُوا عَلَيَّ وَ قَالُوا لِي مِثْلَ مَقَالَةِ أَصْحَابِهِمْ فَقُلْتُ يَا مَلَائِكَةَ رَبِّي هَلْ تَعْرِفُونَّا حَقَّ مَعْرِفَتِنَا فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَيْفَ لَا نَعْرِفُكُمْ وَ أَنْتُمْ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ خُزَّانُ عِلْمِهِ وَ أَنْتُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ أَنْتُمُ الْحُجَّةُ وَ أَنْتُمُ الْجَانِبُ وَ الْجَنْبُ وَ أَنْتُمُ الْكُرْسِيُّ [الْكَرَاسِيُّ وَ] أُصُولُ الْعِلْمِ قَائِمُكُمْ خَيْرُ قَائِمٍ بِكُمْ وَ نَاطِقُكُمْ خَيْرُ نَاطِقٍ بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ دِينَهُ وَ بِكُمْ [وَ مَا] يَخْتِمُهُ فَأَقْرِئْ عَلِيّاً مِنَّا السَّلَامَ وَ أَخْبِرْهُ بِشَوْقِنَا إِلَيْهِ ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ

التالي ص 373/930 — الأصلية 373 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...