تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة القارئ 375 من 653 · الصفحة الأصلية 409

صفحة
[صفحة 409]

[آمِنِينَ‏] لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ‏


(549)- قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ سَرَّاجٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ‏ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ‏ فَإِذَا قَالَهَا لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا قَالَ‏ الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَ كانُوا مُسْلِمِينَ‏ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا طَأْطَأَ رَأْسَهُ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ الْمُحِبِّينَ قَالَ ثُمَّ يُنَادِي هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ تَمُرُّ بِكُمْ هِيَ وَ مَنْ مَعَهَا إِلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ لَهَا [إِلَيْهَا] مَلَكاً فَيَقُولُ يَا فَاطِمَةُ سَلِي حَاجَتَكِ فَتَقُولُ يَا رَبِّ حَاجَتِي أَنْ تَغْفِرَ [لِي وَ] لِمَنْ نَصَرَ وُلْدِي‏

(550)- قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهيري [الزُّهْرِيُ‏] قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ عَلِيٍّ الْقَطَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ [حفص‏] الْأَعْشَى عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ‏ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ‏ قَالَ إِذَا قَالَهَا لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا قَالَ‏ الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَ كانُوا مُسْلِمِينَ‏ [لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا طَأْطَأَ رَأْسَهُ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ‏] الْمُحِبِّينَ قَالَ [ثُمَ‏] يُنَادِي مُنَادٍ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ تَمُرُّ بِكُمْ هِيَ وَ مَنْ مَعَهَا إِلَى الْجَنَّةِ [ثُمَّ يُرْسِلُ فَطَأْطِئُوا رُءُوسَكُمْ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا طَأْطَأَ رَأْسَهُ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ وَ مَنْ مَعَهَا إِلَى الْجَنَّةِ] ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكاً فَيَقُولُ يَا فَاطِمَةُ سَلِي [سَلِينِي‏] حَاجَتَكِ فَتَقُولُ يَا رَبِّ حَاجَتِي أَنْ تَغْفِرَ [لِي وَ] لِمَنْ نَصَرَ وُلْدِي‏

وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏ [تقدم في ذيل الآية 172 الأعراف عن الصادق ع ما يرتبط بالآية]


____________

(549). ب: يعني ابن السراج. أ (خ ل): أبو جعفر. أ: سليني. ر: سلني. و أبو حفص هو الأعشى عمرو بن خالد.

(550). يونس بن علي القطان أبو عبد اللّه عده الشيخ الطوسيّ في رجاله فيمن لم يرو عنهم و قال: روى عنه حميد بن زياد كتاب أبي حمزة و غيره من الأصول. و قال العلامة عنه: قريب الأمر.

و هذه الرواية لم ترد في ر. و كان فيه سقط فأكملناه من المتقدمة.


التالي ص 375/653 — الأصلية 409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...