وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [تقدم في ذيل الآية 172 الأعراف عن الصادق ع ما يرتبط بالآية]
____________
(549). ب: يعني ابن السراج. أ (خ ل): أبو جعفر. أ: سليني. ر: سلني. و أبو حفص هو الأعشى عمرو بن خالد.
(550). يونس بن علي القطان أبو عبد اللّه عده الشيخ الطوسيّ في رجاله فيمن لم يرو عنهم و قال: روى عنه حميد بن زياد كتاب أبي حمزة و غيره من الأصول. و قال العلامة عنه: قريب الأمر.
و هذه الرواية لم ترد في ر. و كان فيه سقط فأكملناه من المتقدمة.