و رواه عن يحيى جماعة منهم الحسين أو الحسن بن عليّ بن زياد السري و عبيد بن الحسن البزاز و يعقوب بن سفيان و محمّد بن عيسى الواسطي و أحمد بن عمّار و عبيد اللّه بن جعفر العسكريّ و إسماعيل بن عبد اللّه و أحمد بن موسى و محمّد بن منصور المرادي و إبراهيم أحمد بن الهمداني و خضر بن أبان.
و رواه عن حرب أحمد بن عيسى و مطين كما في فرات و مناقب أحمد.
أخرجه ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن مردويه و الحاكم و ابن الشجري العلوي و الحسكاني و الطبراني و محمّد بن سليمان الكوفيّ و غيرهم كما في شواهد التنزيل و المسند لابن حنبل و المعجم الكبير للطبراني ح 2641 و الفرائد للحموئي و ما نزل لأبي نعيم و تفسير الثعلبي و المناقب للكوفي في موضعين و الدّر المنثور و الاستجلاب للسخاوي و الأمالي لابن الشجري و ...
حسين بن حسن الأشقر أبو عبد اللّه الكوفيّ ثقة في نفسه صدوق و إنّما ضعفه بعض بسبب معتقداته كما يظهر من ترجمته من التهذيب.
قيس بن الربيع أبو محمّد الكوفيّ اختلف الاعلام من السنة في توثيقه و تضعيفه أما عند الشيعة فقال النجاشيّ: بتري له محبة لأهل البيت. انظر التهذيب و معجم رجال الحديث.
(517). لم ترد هذه الرواية في (ر) و تقدم في مشايخ فرات إبراهيم بن أحمد بن عمرو الهمداني دون تصدير و في المناقب: حدّثنا أحمد خازم و محمّد بن منصور و خضر بن أبان قال: حدّثنا يحيى. فلعل الصواب و إبراهيم كما ألمحنا.
يحيى بن عبد الحميد الحافظ الكبير أبو زكريا ابن الثقة أبي يحيى الحماني من أعيان الحفاظ و المحدثين قال ابن عدي هو أول من صنف المسند بالكوفة. و قد أخذ عليه بعض مواقفه و أفكاره الحقة فصار سببا لتضعيفه ففي التهذيب انه قال: كان معاوية على غير ملة الإسلام و قال الآجري قلت لأبي داود: أ كان يتشيع؟ قال: سألته عن حديث لعثمان فقال: أو تحب عثمان؟ و في تاريخ بغداد عن ابن معين: انه صدوق مشهور ما بالكوفة مثله ما يقال فيه إلّا من حسد. و عنه أيضا: ما كان بالكوفة في أيامه رجل يحفظ معه و هؤلاء يحسدونه. و لم تذكر عنه المصادر الشيعية شيئا يروى الغليل.