و عليه فقد سقطت واسطتين بين شيخي المصنّف و الصباح من السند. و عمرو أو عمر كما في ب لم يتبين لنا من هو.
فأعظم فيه الفناء كذا في (ر) و في ب: البناء. و في أ: الينا فربما يكون الصواب: النبأ كما في (خ) أو البلاء كما هو شائع استعماله.
أما و إن اللّه. كذا في أ. و في أ (خ ل): انا و اللّه. و في ر: أنا و ان اللّه. و في ب: قال: ام و اللّه إن اللّه و ملائكته.
(544). إسماعيل بن إسحاق لم يتبين لنا من هو و هكذا القاسم و في أ: القاسم بن أخشبة و في ب: القاسم و أخشبة. و في ر: القاسم أخشبة و التصويب منا على سبيل الاستظهار.