(505). هذه الرواية كانت في السورة المتقدمة حسب الأصل تحت الرقم 8 و لم ترد في ر. و في المجموعة التفسيرية التي سميت بتفسير القمّيّ تغليبا: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحميري عن أبيه عن محمّد بن الحسين و محمّد بن عبد الجبار عن محمّد بن سنان عن منخل عن جابر مثله مع إضافات. و في المناقب لابن شهرآشوب عن هارون بن الجهم و جابر عنه في قوله (فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا) في (من) ولاية جماعة و بني أميّة (وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ) آمنوا بولاية علي و علي هو السبيل. و رواه شرف الدين النجفيّ بما يشبه رواية القمّيّ بل مع زيادة عن عمرو بن شمر عن جابر. ثم قال: و روى بعض أصحابنا عن جابر بوجه أخصر.
(506). تقدم في ذيل الآية 69/ النساء ما يرتبط بالحديث سندا و متنا فراجع و كانت هذه الرواية في الأصل في السورة السابقة تحت الرقم 11.
و في ر: روافضي و ما الروافض. و في ن: بريء. و المثبت من هامش أ.
وكيع وثقه عامة من ذكره كما في التهذيب و سليمان ربما كان في الأصل الديلميّ لا الأعمش.