فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 46 من 1922
صفحة
الأولى للمطبعة الحيدريّة بالنجف الأشرف: و كيفما كانت الحالة فالرجل ممن أكثر الرواية عن أئمة الهدى (عليهم السلام) و قد عدت مشايخه فيها فكانوا نيفا و مائة شيخ و هم الذين شحن التفسير بمروياتهم و بطبع الحال أن ما رووه لم يكن مقصورا على ذلك ... و لا أنّ فراتا حصر روايته عنهم بما في كتابه ... فلا بدّ أنّه روى عنهم مؤلّفاتهم الجمة و مؤلّفات من قبلهم في سلسلة الأسانيد و كل ما صحت لهم روايته على ما هو الدائر في رواية الحديث إذن فهو من مصاديق قول مولانا الإمام الصّادق (عليه السلام): (اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا) ...