الأولى دون الثانية و كانت الثانية في (ر) بالهامش و الغريب في أمرها هي انها تفردت بسقوط السند عمّا تحيط بها من الروايات و تجاورها ممّا يبعث الظنّ على أن هذا الرواية كانت في مكان آخر و في سورة أخرى من الأماكن التي أسقطت أسانيدها ثمّ تنبه الكاتب على أن هذا الحديث من سورة البقرة فجعلها في سورة البقرة و ربما كان هذا هو السبب في أنّها في (ر) كانت بالهامش. و قد أورده المجلسي في البحار في ج 36 ص 128.
أحمد بن الحسين الهاشمي العلوي سيرد ذكره في موارد و له ذكر في أسانيد محمّد بن العباس أيضا و لم يتبين لنا بالضبط ترجمته و هكذا شيخه.
يونس أبو عليّ الجلاب البجلي الكوفيّ ثقة توفى في عهد الرضا بالمدينة و دفن بالبقيع بأمره و كان حظيا عند الأئمة موثقا و معتمدا.
(29). الحسن بن عليّ البطائني من وجوه الواقفة بالكوفة طعن فيه غير واحد من الأعلام و هكذا أبوه. أما عاصم فقال النجاشيّ: ثقة عين صدوق. و الحسين بن أبي العلاء كان أوجه إخوته له كتب، قاله النجاشيّ. و سيأتي في ذيل الآية 46/ الأعراف شاهد حول هذه الآية.