تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 563 من 764

صفحة
[صفحة 520]

[قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَطَفَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ هَاشِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِمِصْرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ [ع‏] قَالَ‏ مَرِضَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع مَرَضاً شَدِيداً فَعَادَهُمَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ مُحَمَّدٌ ص‏


____________


الركيك و نزههما عن منع الطفلين عن أكل الطعام و في إسناده أصبغ و هو متروك الحديث. و أجاب عنه سبطه: فهذا (الشعر الركيك) على عادة العرب في الرجز و الجذب كقول القائل: و اللّه لو لا اللّه ما اهتدينا. و نحو ذلك و قد تمثل به النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمّا قوله عن الأصبغ فنحن ما رويناه عن الأصبغ و لا له ذكر في إسناد حديثنا، و إنّما أخذوا على الأصبغ زيادة زادوها في الحديث و هي ان رسول اللّه قال في آخره: اللّهمّ انزل على آل محمّد كما أنزلت على مريم ... و العجب من قول جدي و إنكاره و قد (أقربه) في كتاب المنتخب.


انتهى كلام ابن الجوزي و سبطه تصرف و تلخيص.


و أخرج أبو جعفر الكوفيّ الزيدي القاضي المعاصر لفرات هذا الحديث في أوائل ج 2 من المناقب بأسانيد عن ابن عبّاس مع ذكر أبيات أحسن من أبيات فرات ثمّ قال: الشعر في قوافيه لحن و لم يكن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) يلحن و كان أفصح العرب بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فلا يخلو أن يكون أفسده الرواة أو قاله شعرا مقيدا! لم ينظر إلى قوافيه خفضا أو نصبا كما روى عن النابغة مثله. انتهى بتصرف و تلخيص.


أقول: ان الزيادة التي وردت في رواية الأصبغ وردت من طرق أخرى و ركاكة الأبيات أو وضعها لا يوجب صرف النظر عن أصل القصة لما قاله سبط ابن الجوزى و الكوفيّ من جهة و من جهة أخرى فان هناك روايات وردت في الباب و ليست فيها هذه الأبيات أو ان ابياتها غير ركيكة على أن القول الفصل للحكم على هذه الأبيات و أمثالها للأدباء المتضلعين في فهم السير الأدبي و تطوراته التاريخية.

قال الحسكاني الحنيفي: اعترض بعض النواصب على هذه القصة بأن قال: اتفق أهل التفسير على أن هذه السورة مكيّة و هذه القصة بالمدينة. قلت: كيف يسوى له دعوى الإجماع مع قول الأكثر أنّها مدنية. ثم ذكر ذلك بأسانيد متعدّدة.


و ليراجع تفسير الثعلبي و شواهد التنزيل و تاريخ دمشق و فرائد السمطين و أمالي الصدوق ح 11 من المجلس 44.


اختلاف النسخ: ر: مرض أميري المؤمنين الحسن و الحسين. أقول: و هذا التعبير غريب عن الوسط الشيعي الإمامي فربما يكون مأخوذا من الوسط الشيعي الزيدي. ر: فقال عمر لأمير المؤمنين على بن أبي طالب. ر: و قالت الزهراء مثل ما قال زوجه! و كانت لها. أ (خ ل)، ر: جارية يهودي. ر:


منزل الزهراء. ر: و أصبحوا مبياتا إ. ب: و أعجنته. ر: للزهراء. ر: و قرص لفضة و إن عليا صلى مع النبيّ عليهما الصلاة و السلام. ر: و قال. ر: و أنشأ أمير المؤمنين علي ...، ب: طالب (ع) يقول:.


التالي ص 563/764 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...