تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 593 من 764

صفحة
آنِيَةٍ وَ مَنْ دَعَا مِنْ مُخَالِفٍ لَكُمْ فَإِجَابَةُ دُعَائِهِ لَكُمْ وَ مَنْ طَلَبَ مِنْكُمْ إِلَى اللَّهِ حَاجَةً فَلَزِمَتْهُ‏ (1) وَ مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً فَلَزِمَتْهُ وَ مَنْ دَعَا بِدَعْوَةٍ فَلَزِمَتْهُ وَ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ حَسَنَةً فَلَا يُحْصَى تَضَاعِيْفُهَا وَ مَنْ أَسَاءَ سَيِّئَةً فَمُحَمَّدٌ ص حَجِيجُهُ يَعْنِي يُحَاجُّ عَنْهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع حَجِيجُهُ مِنْ تَبِعَتِهَا وَ اللَّهِ إِنَّ صَائِمَكُمْ لَيَرْعَى فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ تَدْعُو لَهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْعَوْنِ حَتَّى يُفْطِرَ (2) وَ إِنَّ حَاجَّكُمْ وَ مُعْتَمِرَكُمْ لَخَاصُّ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ إِنَّكُمْ جَمِيعاً لَأَهْلُ دَعْوَةِ اللَّهِ وَ أَهْلُ إِجَابَتِهِ وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِ‏ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ‏ وَ لَا حُزْنٌ كُلُّكُمْ فِي الْجَنَّةِ فَتَنَافَسُوا فِي فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ وَ اللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَقْرَبَ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تَقَرُّباً [بَعْدَنَا] يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ شِيعَتِنَا مَا أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْكُمْ وَ لَوْ لَا أَنْ تُفْتَنُوا فَيَشْمَتَ بِكُمْ عَدُوُّكُمْ وَ يَعْلَمَ النَّاسُ ذَلِكَ لَسَلَّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ قُبُلًا وَ قَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَخْرُجُ يَعْنِي أَهْلَ وَلَايَتِنَا مِنْ‏ (3) قُبُورِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ


____________


(1). كذا في (أ) و في ب (خ ل): فله مائة. و هكذا في الموارد التالية. و في (ر) هكذا: حاجة فلد مابه! ...

مسئلة فلزماته ... بدعوة فلزمانه فلزمته، مكرّرا في الأخير مع اختلاف.


و تضاعيفها في ر: يضاعفها.


(2). ب: إن صيامكم لترعى ... تدعو إليهم ... بالغون حتّى يفطروا ... (خ ل): لخاصّة. أ: تدعو لهم. ر:

يفطروا.-


التالي ص 593/764 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...