ح 705: الصادق: خرجت أنا و أبي ... فاذا باناس من أصحابنا بين القبر و المنبر فسلم عليهم ثمّ قال: إني لأحب ريحكم و أرواحكم فأعينوني ... بورع و اجتهاد، من ائتم بعبد فليعمل بعمله، أنتم شيعة آل محمّد و أنتم شرط اللّه و أنصاره و السابقون الأولون و الآخرون في الدنيا و الآخرة ... انتم الطيبون و الصديقون. في حديث طويل في فضل شيعة أهل البيت فراجع.
ح 707: الصادق: كنا أشباح نور حول العرش نسبح اللّه قبل أن يخلق آدم ب 15 ألف عام فلما خلقه فرغنا في صلبه فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتّى بعث اللّه محمّدا ... فنحن عروة اللّه الوثقى ... و رعاة دينه و عترة رسوله و نحن القبة التي طالت أطنابها ... من تخلف عنا هوى إلى النار ... إذا كان يوم القيامة جعل اللّه حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم و بين اللّه استوهبه محمّد ... من اللّه و ما كان فيما بينهم و بين الناس من المظالم أداه محمد ... عنهم و ما كان فيما بيننا و بينهم وهبناه لهم حتّى يدخلوا الجنة بغير حساب.
ح 708 و 709: الصادق: (لا يستكره المؤمن الموت على خروج نفسه) إن المؤمن إذا حضرته الوفاة حضر رسول اللّه و أهل بيته ... و جميع الأئمة و ... جبريل و ميكال و اسرافيل و عزرائيل ... يقولون جميعا لملك الموت: إنّه كان يحب محمّدا و آله فانظر به ... فيقول: افتح عينيك فارفق ... فينظر الى ما أعدّ اللّه له و رفقائه في الجنة فيقول: لا حاجة لي إلى الدنيا ... و يناديه مناد من بطنان العرش ... (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) إلى محمّد و وصيه و الأئمة من بعده (ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً) بالولاية (مَرْضِيَّةً) بالثواب ...
ح 713 إلى 716: الصادقين: نحن العقبة التي من اقتحمها نجى و لا يصعد إلينا إلّا من كان منا ... الناس كلهم عبيد النار ما خلا نحن و شيعتنا فبنا فك اللّه رقابكم من النار.
ح 734: الباقر: أرجى آية في كتاب اللّه عندنا أهل البيت (وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) الشفاعة و اللّه ...
ح 747: الصادق: (... تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ ...) الملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد.