تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة القارئ 605 من 653 · الصفحة الأصلية 672

صفحة
[صفحة 672]

كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ... كِتابٌ مَرْقُومٌ) بحب محمّد و آله.


ح 705: الصادق: خرجت أنا و أبي ... فاذا باناس من أصحابنا بين القبر و المنبر فسلم عليهم ثمّ قال: إني لأحب ريحكم و أرواحكم فأعينوني ... بورع و اجتهاد، من ائتم بعبد فليعمل بعمله، أنتم شيعة آل محمّد و أنتم شرط اللّه و أنصاره و السابقون الأولون و الآخرون في الدنيا و الآخرة ... انتم الطيبون و الصديقون. في حديث طويل في فضل شيعة أهل البيت فراجع.


ح 706: الكاظم: إنّ إلينا إياب الخلق ثمّ إن علينا حسابهم.


ح 707: الصادق: كنا أشباح نور حول العرش نسبح اللّه قبل أن يخلق آدم ب 15 ألف عام فلما خلقه فرغنا في صلبه فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتّى بعث اللّه محمّدا ... فنحن عروة اللّه الوثقى ... و رعاة دينه و عترة رسوله و نحن القبة التي طالت أطنابها ... من تخلف عنا هوى إلى النار ... إذا كان يوم القيامة جعل اللّه حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم و بين اللّه استوهبه محمّد ... من اللّه و ما كان فيما بينهم و بين الناس من المظالم أداه محمد ... عنهم و ما كان فيما بيننا و بينهم وهبناه لهم حتّى يدخلوا الجنة بغير حساب.


ح 708 و 709: الصادق: (لا يستكره المؤمن الموت على خروج نفسه) إن المؤمن إذا حضرته الوفاة حضر رسول اللّه و أهل بيته ... و جميع الأئمة و ... جبريل و ميكال و اسرافيل و عزرائيل ... يقولون جميعا لملك الموت: إنّه كان يحب محمّدا و آله فانظر به ... فيقول: افتح عينيك فارفق ... فينظر الى ما أعدّ اللّه له و رفقائه في الجنة فيقول: لا حاجة لي إلى الدنيا ... و يناديه مناد من بطنان العرش ... (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) إلى محمّد و وصيه و الأئمة من بعده‏ (ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً) بالولاية (مَرْضِيَّةً) بالثواب ...


ح 713 إلى 716: الصادقين: نحن العقبة التي من اقتحمها نجى و لا يصعد إلينا إلّا من كان منا ... الناس كلهم عبيد النار ما خلا نحن و شيعتنا فبنا فك اللّه رقابكم من النار.


ح 734: الباقر: أرجى آية في كتاب اللّه عندنا أهل البيت‏ (وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏) الشفاعة و اللّه ...


ح 747: الصادق: (... تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ ...) الملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد.


ح 762 إلى 764: الصادق: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ): نحن ...


ح 765: الصادق: (وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ): الولاية و أوصوا ذراريهم و من خلفوا بها و بالصبر عليها.


التالي ص 605/653 — الأصلية 672 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...