تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 622 من 771

صفحة
[صفحة 574]

وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ‏ ... فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ‏ عَلِيّاً [ع‏] وَ إِلى‏ رَبِّكَ فَارْغَبْ‏ فِي ذَلِكَ‏


(737)- قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ [بْنُ مُحَمَّدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ فِي قَوْلِهِ‏ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏ قَالَ أَ لَمْ نُعْلِمْكَ مَنْ وَصِيُّكَ‏

(738)- قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ يُخْرِجُ لَهُمْ حَدِيثاً فِي فَضْلِ وَصِيِّهِ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ السُّورَةُ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ عَلَانِيَةً حِينَ أُعْلِمَ [عَلِمَ‏] رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَوْتِهِ وَ نُعِيَتْ [نَعَتْ‏] إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَقَالَ‏ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ‏ يَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ نُبُوَّتِكَ فَانْصَبْ عَلِيّاً مِنْ بَعْدِكَ وَ عَلِيٌّ وَصِيُّكَ فَأَعْلِمْهُمْ فَضْلَهُ عَلَانِيَةً فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُرَاوِدُ النَّاسَ بِفَضْلِ عَلِيٍّ بِالتَّعْرِيضِ فَقَالَ أَبْعَثُ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لَيْسَ بِفَرَّارٍ يَعْرِضُ وَ قَدْ كَانَ يَبْعَثُ غَيْرَهُ فَيَرْجِعُ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ وَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَ غَيْرِهِ مَنْ رَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ وَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع عَمُودُ الْإِيمَانِ وَ هُوَ يَضْرِبُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِي عَلَى الْحَقِّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ مَا زَالَ عَلِيٌّ فَالْحَقُّ مَعَهُ فَكَانَ حَقُّهُ الْوَصِيَّةَ الَّتِي جَعَلَتْ لَهُ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ‏

(739)- قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً

____________


(737). أورده المجلسي في البحار 36/ 134 و فيه عن المناقب لابن شهرآشوب عن الباقر و الصادق (ع): (أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) أ لم نعلمك من وصيك ف ... في حديث ... (فانصب عليا) للولاية تهتدي به الفرقة. و عن أبي حاتم الرازيّ ان جعفر بن محمّد (عليه السلام) قرأ: (... فَانْصَبْ) فاذا فرغت من إكمال الشريعة فانصب لهم عليا إماما.

(738). أورده المجلسي في البحار 38/ 142.

(739). قال العلامة الطباطبائي (قدّس سرّه) في تفسيره العظيم القيم بعد درجه مثل هذه القصة: و القصة على أي حال من قبيل التمثل بلا إشكال و قد أطالوا البحث في توجيه ما تتضمنه على أنّها واقعة مادية فتمحلوا-

التالي ص 622/771 — الأصلية 574 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...