و خالق النجم إذا هوى (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ) يعني في محبة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى) يعني في شأنه (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى).
و حدّثني به أحمد بن محمّد بن الصقر عن محمّد بن العباس بن بسام عن محمّد بن أبي الهيثم عن أحمد بن أبي الخطاب عن أبي إسحاق الفزاريّ عن أبيه عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جده (عليهم السلام) عن ابن عباس.
و حدّثنا أيضا القطان عن ابن زكريا عن ابن حبيب عن محمّد بن إسحاق الكوفيّ عن إبراهيم بن عبد اللّه السجزى عن يحيى بن الحسين المشهديّ عن ابي هارون العبدي عن ربيعة السعدي قال: سألت ابن عباس ... (بما في معناه).
(593). تقدم هذا الحديث في آخر سورة الأحزاب بسند آخر فلاحظ. و في ر: أذان مثنى ... و إقامة ... مناديا نادى.